الطلاب اليمنيين في ماليزيا بين الم المعاناة وتسلط وابتزاز الجهات المسئولة في الداخل

الطلاب اليمنيين في ماليزيا بين الم المعاناة وتسلط وابتزاز الجهات المسئولة في الداخل

السياسية - الأربعاء 11 مارس 2015 الساعة 03:02 م

لايزال مسلسل معاناة الطلاب اليمنيين المبتعثين للدراسة في ماليزيا مستمراً ويزداد من عام لآخر، وما إن ينتهي فصل من فصوله حتى يبدأ فصل آخر من المعاناة والمشاكل . وتتجسد آ مسلسل معاناة الطلاب اليمنيين بالمشاكل المتعلقة بالرسوم الدراسية ،استقطاعات من منحهم دون سبب يذكر،بالاضافة الى تنصل الملحقية الثقافية من مسئوليتها تجاده دفع رسوم الفيزا الدراسية بعد ازديادها بشكل كبير جدا بالفترة اللاخيرة بالاضافة الى الرسوم المتعلقة بالخدمات الجامعية والابحاث العلمية والتامين وغير ذلك من المعاناة المادية الدائمة. آ ونظم الطلاب وقفات احتجاجية للمطالبة بالتالي 1. استدعاء ومحاسبة اللجنة الوزارية التي أتت لمعالجة المشاكل التي يعاني منها الطلبة, حيث لم تقم بتنفيذ المهام الموكلة إليها على الوجه المطلوب. 2. تسديد المديونية المتراكمة للجامعات الماليزية مع رفع الرسوم الدراسية للطلبة في الجامعات التي تزيد فيها الرسوم عن السقف المحدد بثلاثة الاف دولار. آ 3. الإقرار بأن فوارق الرسوم (الريفند) حق من حقوق الطالب لا يسمح مصادرته كوفر لدى الملحقية كون الطالب يتحمل أعباء إضافية منها: رسوم الفيزا, التأمين الصحي, رسوم كتب وطباعة ونشر, رسوم بحوث ومؤتمرات علمية, إيجار سكن, إضافة إلى تحمل أعباء أسرية. 4. سرعة صرف مستحقات الطلبة الجدد, وطلبة الإستمرارية, وتحرير ضمانات للطلبة الوافدين حال وصولهم بلد الدراسة. آ 5. صرف مستحقات الطلبة الموفدين من وزارة الدفاع اليمنية وبقية جهات الإيفاد. 6. صرف المساعدة المالية في وقتها المحدد كون تأخرها يؤثر سلبا على أداء الطالب أكاديميا. 7. اعتماد تذاكر طيران سنوية أسوة بزملائنا الطلبة المبتعثين من بقية الدول. آ 8. سرعة تحويل المستحقات المالية للبعثة الدبلوماسية حتى يقوموا بواجبهم في خدمة الطالب وتسهيل معاملاتة وإجراءاته على أكمل وجه. ولذلك فإننا كطلاب ومن منطلق الحرص على عدم تشوغŒه صورة الوطن والطالب، ندعو كافة الج?ات والمؤسسات والوزارت المعنغŒة بسرعة حل المشاكل السابقة وعدم جعل الطالب ضحية لما تمر به البلاد من أوضاع وأحداث سياسية، وإغŒجاد آلغŒة تضمن عدم تكرار?ا مستقبلاً، كما نشدد على الج?ات الرسمغŒة والبعثة الدبلوماسغŒة لبلادنا تحمل مسؤلغŒت?ا الكاملة عما وصل اليه حال الطلبة.