المؤتمر يتودد إلى الخليج ويدعوه إلى استمرار جهوده في الوقوف إلى جانب اليمن ويؤكد التزامه بمبادرته

المؤتمر يتودد إلى الخليج ويدعوه إلى استمرار جهوده في الوقوف إلى جانب اليمن ويؤكد التزامه بمبادرته

السياسية - الأربعاء 11 مارس 2015 الساعة 08:51 م

أعرب حزب المؤتمر الشعبي العام، عن تطلعه إلى استمرار جهود دول مجلس التعاون الخليج والوقوف إلى جانب اليمن للخروج من محنته. وأكد الحزب في بيان أصدره اليوم، بعد اجتماع تنظيمي مع رؤساء فروع المؤتمر في المحافظات، استمر يومين = الالتزام بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني المتوافق عليها واتفاق السلم والشراكة الوطنية وملحقه الأمني . وحذر حزب المؤتمر من أي مساع تهدف إلى شق الوحدة التنظيمية والتي قال إنها " تأتي في إطار مشروع مشبوه للنيل من وحدة البلاد ومكتسباتها"، متوعدا بمحاسبة الخارجين عن الدستور والقانون والنظام الداخلي للمؤتمر، والذي وصفه بأنه عمل مدان ومرفوض. نص البيان على مدى يومين عقد لقاء تنظيمي برئاسة الزعيم علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام، بالأخوة رؤساء فروع المؤتمر في المحافظات بحضور الأخ الدكتور احمد عبيد بن دغر النائب الأول لرئيس المؤتمر، والاخ عارف عوض الزوكا الأمين العام للمؤتمر، والأمناء العامون المساعدون، ورئيس هيئة الرقابة التنظيمية. حيث تم الوقوف على المستجدات الوطنية وما يعتمل على الساحة واستعراض الجوانب التنظيمية للمؤتمر ونشاطاته.. وبعد المناقشات والمداولات المستفيضة خرج اللقاء بالآتي: 1 – يؤكد اللقاء على وحدة الوطن وأمنه واستقراره كون الوحدة اليمنية مكسباً وطنياً وضمانة حقيقية للأمن والسلم الوطني والإقليمي والدولي . 2– يؤكد اللقاء على ضرورة الإعداد والتحضير للاحتفاء بالعيد الوطني في يوبيله الفضي في الثاني والعشرين من مايو 2015م بما يليق بهذا المنجز التاريخي. 3 – استمرار الحوار الوطني واستشعار كافة القوى السياسية وتحمل مسؤولياتها الوطنية تجاه الفراغ الدستوري وتغليب المصلحة الوطنية العليا على ما سواها . 4 – يؤكد اللقاء على إيلاء القضية الجنوبية اهتماماً وطنياً استثنائياً بما يضمن حلها بكل الوسائل والسبل وتفويت الفرصة على كل من يحاول تمزيق وحدة الوطن اليمني. 5– الالتزام بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني المتوافق عليها واتفاق السلم والشراكة الوطنية وملحقه الأمني . 6 – يتطلع اللقاء إلى استمرار جهود الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليج والوقوف إلى جانب اليمن للخروج من محنته. 7– يؤكد اللقاء إلى ضرورة إيجاد المخارج الحقيقية للأزمة السياسية الراهنة والناجمة عن فراغ السلطة التوافقية. 8 – يثمن اللقاء ثبات وصمود قيادة المؤتمر وكافة التكوينات التنظيمية وأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي خلال الأزمة السياسية التي عصفت بالوطن منذ 2011م وحتى الآن وعلى وجه الخصوص قيادات وأعضاء المؤتمر الشعبي العام في المحافظات الشرقية والجنوبية . 9– يحذر اللقاء من أي مساع تهدف إلى شق الوحدة التنظيمية والتي تأتي في إطار مشروع مشبوه للنيل من وحدة الوطن ومكتسباته وأن الخروج عن الدستور والقانون والنظام الداخلي للمؤتمر عمل مدان ومرفوض وسيحاسب عليها مرتكبوها. 10 – يدين اللقاء ما يعتمل في محافظة عدن من إجراءات تخل بالأمن والسكينة العامة وتمس الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي، كما يدين كافه المظاهر المسلحة والأعمال الفوضوية الهادفة إلى تقويض مدنية محافظة عدن وهويتها الثقافية والحضارية كون ذلك يمثل بيئة طاردة للاستثمار في العاصمة الاقتصادية والتجارية . 11– يؤكد اللقاء على ضرورة اتخاذ الإجراءات المنصوص عليها في النظام الداخلي للمؤتمر واللوائح المتفرعة عنه تجاه كل من يخل بواجبات العضوية والوحدة التنظيمية للمؤتمر . 12– يؤكد اللقاء على ضرورة تفعيل العمل التنظيمي وتنفيذ مخرجات اللقاء على مستوى كافة الأطر التنظيمية واستمرار العمل بنفس الروح الوطنية الوثابة، كما يؤكد اللقاء على الوقوف والتضامن مع قيادات وأعضاء المؤتمر الشعبي العام الذين يتعرضون لها من قوى التطرف والقوى الظلامية. 13– يعتبر اللقاء مخرجات اجتماع اللجنة الدائمة الاستثنائي المنعقد بتاريخ 8 / نوفمبر 2014م تحولاً هاماً في مسيرة المؤتمر الشعبي العام كونها رفدت الأمانة العامة بقيادات مؤهلة ومجربة وذات كفاءة وفي مقدمتها نائب رئيس المؤتمر والأمين العام للمؤتمر والأمناء العامون المساعدون والتي حركت الركود التنظيمي الذي لحق بالمؤتمر خلال الفترة الماضية والتي كان سببها هادي الأمين العام السابق. صادر عن لقاء قيادة المؤتمر برؤساء فروع المؤتمر في المحافظات بتاريخ 11/ مارس 2015م