تنسيقي المقاومة يدين إعدام وحرق الجثث من قبل مجموعات مندسة

تنسيقي المقاومة يدين إعدام وحرق الجثث من قبل مجموعات مندسة

السياسية - الثلاثاء 04 أغسطس 2015 الساعة 11:38 م

آ أدان المجلس التنسيقي للمقاومة الشعبية بتعز بشدة الجرائم البشعة التي ارتكبتها مجموعات مسلحة مندسة أخرها إحراق جثة مجهولة في الشارع العام، تهدف لأثارة الرعب بين المواطنين، وتسيء للمقاومة التي تخوض معركة الشرف والدفاع عن المدينة. وأكد المجلس في بيان نشره اليوم الثلاثاء أن مثل هذه الجرائم تقوم بها مجموعات مندسة تعمل لصالح المليشيا المعتدية على تعز ومواطنيها، هي المستفيد الاول والاخير من الاساءة الى تعز ومقاومتها الشعبية وقيمها ومبادئها السامية الملتزمة بتعاليم الدين الحنيف ومواثيق حقوق الانسان الدولية المتعلقة باسرى الحروب وجثث الموتى. وجدد المجلس التنسيقي للمقاومة بتعز تأكيد التزامه برعاية اسرى الحرب الذين بحوزته، وأن المقاومة تتعامل معهم بمعايير انسانية تصون كرامتهم لتعكس سمو قيمها ونبل قضيتها، وأضاف بأنها تعتبرهم ضحايا لتجار الحرب والدمار في قيادة المليشيا. وفي ختام البيان شدد المجلس على انه سيتخذ اجراءات عملية لايقاف هذه المجموعات الاجرامية عند حدها بعد ان تكررت جرائمها بشكل متعمد في مناطق سيطرة المقاومة، داعياً في الوقت ذاته السلطات الأمنية المختصة ممثلة بإدارة الأمن الشرعية القيام بواجبها في التحري والتحقيق لمعرفة هؤلاء المجرمين وضبطهم واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة معهم. نص البيان: يدين المجلس التنسيقي للمقاومة الشعبية بمحافظة تعز بشدة الجرائم والاعمال اللاانسانية التي ترتكبها مجموعات مسلحة مندسة وكان اخرها احراق جثة مجهولة في الشارع العام بصورة وحشية ممنهجة تهدف لاثارة الهلع والرعب بين المواطنين والاساءة للمقاومة التي تخوض معركة كرامة وشرف دفاعا عن المدينة ومواطنيها. ويؤكد المجلس التنسيقي ان مثل هذه الجريمة وجرائم سابقة ارتكبتها مجموعات مندسة تعمل لصالح اطراف تعتدي مليشياتها على تعز ومواطنيها وهي المستفيد الاول والاخير من الاساءة الى تعز ومقاومتها الشعبية وقيمها ومبادئها السامية الملتزمة بتعاليم الدين الحنيف ومواثيق حقوق الانسان الدولية المتعلقة باسرى الحروب وجثث الموتى. ويجدد المجلس التنسيقي للمقاومة الشعبية بتعز تأكيد التزامه برعاية اسرى الحرب الذين بحوزته وقبض عليهم ابطال المقاومة والجيش المؤيد للشرعية خلال مواجهتهم لاعتداءات مليشيا صالح والحوثي