في اجتماع بشيوخ عمران وحجة وصعده يتقدمهم الشايف.. هادي يجدد اتهامه لإيران التدخل في الشؤون الداخلية لليمن

في اجتماع بشيوخ عمران وحجة وصعده يتقدمهم الشايف.. هادي يجدد اتهامه لإيران التدخل في الشؤون الداخلية لليمن

السياسية - منذ 2879 يوم و 22 ساعة و 23 دقيقة
نيوزيمن

جدد الرئيس عبدربه منصور هادي اتهامه لإيران بتغذية العنف في بلاده بفعل تدخلاتها لدى بعض فصائل الحراك في المحافظات الجنوبية. وأكد خلال لقائه اليوم في صنعاء شيوخ القبائل في محافظات عمران وحجة وصعده يتقدمهم زعيم قبائل بكيل ناجي عبدالعزيز الشايف أن " الحراك الجنوبي بدأ مطلبيا عام 2007 وانتهى بعض فصائله الى حراك غير سلمي بفعل تدخلات خارجية وإقليميه خاصة المرتبطة بإيران". وأشار هادي إلى أن " الأزمة التي عصفت باليمن مطلع العام 2011 قد جاءت على خلفية تراكم أزمات متتالية كان اسوئها منذ العام 2004م وحروب صعده وإدخال الجيش في دوامة صراع المختلفين الذين كانت صراعاتهم وخلافاتهم على حساب قوة وهيبة ومكانة الجيش بالإضافة الى أخطاء تكررت وتكررت على حساب الأمن والإستقرار والتنمية ". وجدد الرئيس تأكيده بأن " اليمن عانى في العقد الأول من القرن الحالي منذ عام 2000 وحتى 2011 جملة من التقاطعات والصدامات التي كان أكبر الأثر لها حروب صعده الستة والحراك الجنوبي الذي بدأ مطلبيا عام 2007 وانتهى بعض فصائله الى حراك غير سلمي بفعل تدخلات خارجية وإقليميه خاصة المرتبطة بإيران". ونوه إلى أن اليمن " عاش بعد حرب صيف 94 فترة استقرار واستثمار وهدوء لم يسبق له مثيل"، لكنه قال بأن تلك الفترة " تقوضت بفعل بروز الخلافات والتباينات الحادة التي أضرت بمصالح الوطن واستقراره وهدوء". وأضاف هادي أن تلك " الخلافات والصراعات والمناكفات كانت على حساب هيبة ومكانة وقدرات القوات المسلحة حيث برزت شراذم الإرهاب فقد جمعت عناصرها من مختلف الاقطار مستغله الانقسامات والاختلافات من أجل احتلال محافظة ابين وأجزاء من شبوة لإقامة امارة اسلاميه متطرفة هناك". آ وفيما دعا الرئيس إلى عدم مغالطة "أنفسنا بأنفسنا"، ذكر باتصالاته التي أجراها " في أوج الازمه مع رؤساء الدول الخمس ذات العضوية الدائمة بمجلس الأمن وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة و ذلك من أجل المساعدة لاحتواء نار الفتنه وعدم انزلاق اليمن الى الحرب الاهلية التي لا تبقي ولا تذر". آ وأكد أن " الجميع أبدو تفهما كبيرا وتعاونا ايجابيا من أجل تجنيب اليمن الحرب والمتاهات فكانت المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة المخرج الآمن والمشرف على قاعدة لا غالب ولا مغلوب وارتكزت على مبادئ وأسس امن واستقرار ووحدة اليمن وهذا هو اجماع العالم على هذا الحل الذي يؤكد ويجسد المصالحة الوطنية والإقليمية والعالمية على أساس ان موقع اليمن الجيوسياسي لا يسمح بتحويله بؤره تؤثر على السلام والأمن الدوليين". من جهتهم، أكد شيوخ القبائل أن اجتماعهم بالرئيس اليوم لإعلان تأييدهم واحترامهم لقرارته. آ ووفقا لما ذكرة وكالة سبأ فإن الشيوخ " أشادوا بحنكة هادي وقدراته الفذة في أصعب ظرف تمر به اليمن .. وقالوا لقد جئنا اليك يا فخامة الرئيس لنعلن تأييدنا لفخامتك واحترامنا لقراراتك ونؤكد لكم اننا مع فخامتكم في السراء والضراء وقد وقفنا الى جانبكم في تلك الظروف الصعبة التي مرت وسنقف الى جانبكم حتى يخرج اليمن الى واحة الامن والاستقرار وتنطلق عجلة التنمية والتطور وتتحقق الاهداف المنشودة ونعاهدكم اننا الى جانبكم في كل الخطوات والإجراءات التي تتخذونها كما كنا معكم من قبل". آ وجدد تأكيدهم بأن " الرئيس عبد ربه منصور هادي كان هو الوحيد القادر وما زال هو القادر على العطاء في ظل الظروف الاستثنائية والدقيقة التي يمر بها اليمن"، مشرين إلى أن " تضحياتهم الكبيرة كانت منذ قيام الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر وستظل تلك التضحيات الوطنية منارة للإخلاص والوفاء للوطن"، معربين عن استعدادهم للتضحيات من جديد في سبيل استقرار وامن ووحدة الوطن".