هادي يشيد بجهود ولد الشيخ في وضع حدا لسفك الدماء ويؤكد أن تطبيق إجراءات الثقة ضرورة ملحة

هادي يشيد بجهود ولد الشيخ في وضع حدا لسفك الدماء ويؤكد أن تطبيق إجراءات الثقة ضرورة ملحة

السياسية - السبت 05 مارس 2016 الساعة 08:04 م

آ خاص-نيوزيمن: أقر الرئيس، عبدربه منصور هادي، ببذل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، إسماعيل ولد الشيخ، جهودا، لوضع حدا لسفك الدماء والتدهور الاقتصادي والمعيشي في البلاد. ويأتي إقرار هادي، بعد أن أكد في حوار نشرته صحيفة عكاظ السعودية، الأربعاء الماضي، الموافق للثاني من شهر مارس الجاري، أن ولد الشيخ، " لم يقدم شيئا". وأشاد، الرئيس هادي، بجهود المجتمع الدولي ودور الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص لوضع حدا لسفك الدماء والتدهور الاقتصادي والمعيشي في اليمن نتيجة التمرد والحرب الهمجية التي فجرتها جماعة الحوثي، والرئيس السابق، علي عبد الله صالح. وفي شأن آخر، هادي، مطالبة للحوثي وصالح، ، بإظهار حسن النوايا، وتطبيق بنود إجراءات الثقة، التي تم التوافق عليها بين ممثلي وفد السلطات الشرعية وسلطات الأمر الواقع في مشاورات جنيف الثانية، والتي عقدت منتصف شهر ديسمبر المنصرم، من العام الماضي 2015م. وأكد أن " النوايا الحسنه وإجراءات بناء الثقة من خلال الإفراج عن المعتقلين ورفع الحصار عن المدن وإيجاد ممرات آمنه لإيصال المساعدات الإنسانية للمحافظات المحاصرة ومنها تعز ضرورة ملحة يستدعي الإيفاء بها". وتم في اللقاء بحث المستجدات على الساحة اليمنية وآفاق السلام وتجنيب البلاد مزيدا من المعاناة وتبعات الحصار الذي، قال إن جماعة الحوثي وصالحآ  لازال يفرضانهآ  على عدد من المدن ومنها تعز. وقال هادي، إن الشعب اليمني قد حدد خياراته ورسم خارطة طريق مستقبله التي تحفظ حقوق مواطنيه وترفع من شأنه من خلال الحوار الوطني ومخرجاته الذي استوعب كل قضايا البلاد بمختلف تفاصيلها وتحدد مصير ومستقبل اليمن الاتحادي الجديد وتوضح التوافق والإجماع، ومن لا يزال يبحث عن أجندته الخاصة ومشروعه الفئوي الطائفي المناطقي الضيق. وجدد الرئيس هادي، تطلع السلطات الشرعية، للسلام من منطلق مسؤولياتها الوطنية تجاه الشعب اليمني، مؤكدا أن السلام الصادق والجاد المرتكز على القرارات الأممية والمبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار لوطني ، كفيلة ببناء مستقبل مشرق وآمن لليمنيين بعيدا عن النوايا المبيتة وترحيل الأزمات . من جهته، أعرب المبعوث الاممي عن تطلعه لأن يتجاوز اليمن تحدياته الراهنة والولوج في مرحلة الوئام والسلام، وتحقيق تلك التطلعات من خلال الجنوح للسلام وتطبيق الإنقلابيين، لقرارات الشرعية الدولية.