أمة العليم السوسوة تكشف عن خوص نساء الإصلاح قتال مع قياداتهم من أجل انتزاع موافقتهم على الكوتا

أمة العليم السوسوة تكشف عن خوص نساء الإصلاح قتال مع قياداتهم من أجل انتزاع موافقتهم على الكوتا

السياسية - السبت 14 سبتمبر 2013 الساعة 06:54 م
نيوزيمن

أحمد الزيلعي ،خاص-نيوزيمن: أكدت عضوة فريق بناء الدولة في مؤتمر الحوار أمة العليم السوسوه نجاح جهود الفريق في اعتماد نظام الكوتا الخاصة بالنساء في السلطات الثلاث للدولة. وبعثت السوسوه في لقاء تشاوري حول ( النساء يكتبن الدستور) رسالة تطمين إلى الناشطات اليمنيات بحسم الموافقة على ضمان الكوتا للنساء في السلطات الثلاثة للدولة، وذلك بعد أن وافق حزب الإصلاح الإسلامي على نظام الكوتا. آ وأرجعت السوسوه الحصول على الموافقة إلى الجهود التي بذلتها إدارة المرأة في الحزب مع قياداته، وانتزاع موافقة منهم على نظام الكوتا. آ وقالت بأن إدارة المرأة في حزب الإصلاح شددن على قيادتهن وقاتلنا داخل الإصلاح من أجل الموافقة على كوتا خاصة للنساء في السلطات الثلاث. وكان فريق بناء الدولة قد تلقى رسالة من لجنة التوفيق في الثامن من سبتمبر الجاري تضمنت الرد على المواضيع المرفوعة من الفريق إلى اللجنة، وأهمها كوتا النساء، مؤكدة أن " تصويت فريق بناء الدولة فيما يخص كوتا النساء محسوما". آ وصوت الفريق في الـ23 من يوليو الماضي على مقترح لمادة دستورية خاصة بالكوتا تنص على أن "تشغل النساء نسبة لا تقل عن 30% في المجالس التشريعية المنتخبة ويضمن القانون تحقيق هذه النسبة" وقد حصل هذا المقترح على 40 صوتا وبنسبة 97,5% من إجمالي الأعضاء المتواجدين وعددهم 45 عضوا وحصل المقترح الآخر على 3 أصوات فقط وتحفظ عضوين عن المقترحين. وأفصحت عضو الحوار السوسوة عن عدم معرفتها عما إذا كان حماس الأحزاب المؤيد لنظام الكوتا سيستمر أم لا، معلقة بالقول عما إذا كانت الأحزاب ستنقلب على اتفاقها بالقول " كل شيء وارد". وأعربت أمة العليم السوسوة عن قلها من مسألة هوية الدولة والتي أُحيلت إلى لجنة التوفيق، وخشية استخدامها للضغط والإستثمار السياسي. آ وقالت إن تلك المادة لا زالت في متناول بعض أعضاء لجنة التوفيق يريدون استخدامها للضغط على بعض القوى واستثمارها، وطالبنا مررا وتكرارا بإعادة مادة هوية الدولة إلى فريق بناء الدولة باعتبار أن الحق له في إعادة النظر في المادة، مؤكدة ضرورة أن تحدد الدولة هويتها وعلاقتها بالدين حتى لا يبقى مجال للشك. وأضافت أن هوية الدولة ليسا معنيا مباشرة بالنساء، لكن التاريخ السياسي أثبت استخدام الهوية للإساءة للنساء عندما يحققن مكاسب حقوقية وسياسية. وأكدت أن مؤتمر الحوار لن يكون له قيمة إذا لم يخرج بنتائج تحسم قضايا النساء، داعية الناشطات إلى استثمار الأيام المتبقية من مؤتمر الحوار والضغط باتجاه الخروج بأكبر مكاسب للمرأة على الصعيد الحقوق السياسية والمدنية والديمقراطية. آ وكان المدير التنفيذي للمؤسسة اليمنية للدراسات الإجتماعية بشير عثمان أن حقوق النساء في اليمن تواجه تصلبات راديكالية في سبيل دسترتها. وأوضح أن 12 مليون امرأة في اليمن ستستفيد من نصوص دستورية تحمي حقوقهن وتدعم تمكنيهن في المجتمع، مؤكدا أن تضمين مواد في الدستور خاصة بحقوق النساء" ليست ترفا، كما إنه لا يمكن التنازل عنه في لحظة تاريخية كهذه". آ وحذر عثمان من مواجهة النساء في اليمن تحديات عاشتها خلال الفترة الماضية في حال عدم دسترة حقوقهن، مضيفا أنه ودون " دسترة حقوق النساء ستواجه النساء مستقبلا نفس التحديات التي واجهتها في الفترات السابقة، وستكون بلا ضمانات حتى على المستوى القانوني". آ وأشار إلى أنه لا يمكن إحداث اختراق إلا عبر دسترة حقوق المرأة، مؤكدا أن تلك قضية لا تقل أهمية عن القضية الجنوبية. ومن المقرر أن يستعرض اللقاء التشاوري الذي تنظمه المؤسسة اليمنية للدراسات الاجتماعية، مؤسسة العفيف الثقافية، مؤسسة إطار للتنمية الاجتماعية، ومنتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان دراسة مقارنه قضايا النساء في دساتير ثلاث دول عربية، إلى جانب دراسة عن خطاب المساواة بين الجنسين في الحقوق والواجبات في الدساتير اليمنية الصادرة في الشمال والجنوب منذ منتصف القرن الماضي وحتى دولة الوحدة تقدمها عضو مؤتمر الحوار أمل الباشا. آ واستعرضت السفيرة أمة العليم السوسوة خلال اللقاء التحديات التي تواجه أجندة حقوق النساء، حددتها في ارتفاع نسب وفيات الأمهات والأمية الأبجدية والمشاركة في الإقتصاد.