آ أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبد الملك المخلافي عدم مؤشرات إيجابية من قبل â€ڈالإنقلابيين نحو السلام والعودة للمشاورات وفقا للمرجعيات الثلاث.â€ڈ
وأشار المخلافي إلى أن الإنقلابيين غير مستعدين لأي خطوة حقيقية نحو السلامآ لكنهم في â€ڈالنهاية سيجدون أنفسهم مضطرين للرضوخ للسلام بعد الهزائم التي تعرضوا لهاآ مضيفا â€ڈبالقول إن الإنقلابيين إذا استجابوا لما نادى به المبعوث الأممي وما يطرحه المجتمع الدولي في â€ڈالانسحاب من الحديدة والتخلي عنها وذهاب الموارد للبنك المركزي ستكون خطوة إيجابية نحو â€ڈالسلام والعودة للمشاورات وفقا للمرجعيات الثلاث.â€ڈ
وجدد وزير الخارجية التأكيد على أن الحكومة اليمنية لن تتوقف عن مد يدها للسلام والتعامل â€ڈمع المبعوث الأممي كما أنها لن تتوقف عن مواجهة الانقلاب.â€ڈ
وقال إنآ الانقلابيين الذين رفضوا التعامل مع المبعوث الأممي وحاولوا إطلاق النار عليه â€ڈأثناء وصوله إلى صنعاء ولم يقوموا بلقائه ولم يناقشوا المقترحات التي تقدم بها ليسآ لديهم â€ڈجدية في السلام عبر أي طريق وليسوا جادين في السلام ولا يدركون مخاطر الأوضاع â€ڈوالمعاناة التي يعانيها الشعب اليمني.â€ڈ
وعن ميناء الحديدة أوضح وزير الخارجية بالقول إن هذا ما كان يحمله المبعوث الأممي من â€ڈأفكار ولكن الانقلابيين رفضوا حتى مجرد اللقاء معه لأنهم ليسوا مسؤولين ولا يدركون â€ڈمخاطر ما يحدث ولم يكونوا حريصين على وقف إطلاق النار في هذا الشهر الكريمآ ولا على â€ڈإنهاء معاناة الناس وتجنيب الشعب اليمني الحرب ولا حل مشكلة الانقلاب ولا حتى الحل â€ڈالجزئي من خلال التخلي عن الحديدة التي يستخدمونها لتهريب السلاح الإيراني ولتوفير â€ڈموارد للحرب.â€ڈ