‏ اجتماعيين تنسيقيين قُبيل بدء مؤتمر الهجرة واللجوء بهدف توحيد رؤى توافقية لقضاياه

‏ اجتماعيين تنسيقيين قُبيل بدء مؤتمر الهجرة واللجوء بهدف توحيد رؤى توافقية لقضاياه

إقتصاد - الاثنين 11 نوفمبر 2013 الساعة 08:34 ص

يبدأ اليوم في العاصمة صنعاء المؤتمر الإقليمي للجوء والهجرة من القرن الأفريقي إلى اليمن، والمقرر له أن يناقش على مدى ثلاثة أيام القضايا والموضوعات المتعلقة بالصعوبات التي يواجهها اليمن في التعامل مع المهاجرين الأفارقة باعتباره بلد عبور ومصدر للمهاجرين لدول الجوار. آ وسبق انعقاد المؤتمر الذي تشارك فيه دول القرن الأفريقي ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الجهات والمنظمات الإقليمية والدولية، اجتماعات تنسيقية يمنية خليجية. حيث تم عقد اجتماعيين تنسيقين، الأول خاص بممثلي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المشاركين في المؤتمر ، وناقش التداعيات الإنسانية والأمنية المترتبة على تصاعد ظاهرة اللجوء والهجرة من الصومال ومنطقة القرن الأفريقي إلى اليمن وسبل التنسيق المشترك بين الحكومة اليمنية ودول المنطقة للحد من تداعيات الهجرة وتعزيز أطر التعاون المشترك بين جميع دول المنطقة . آ وأوضح رئيس بعثة مجلس التعاون الخليجي في اليمن السفير سعد العريفي أن التحضيرات لانعقاد مؤتمر اللجوء والهجرة تجري بالتعاون والتنسيق بين وزارة الخارجية اليمنية والمنظمة السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية ، وبعثة مجلس التعاون في اليمن, مشيرا إلى أن المؤتمر يهدف إلى التوصل لخطة عمل إقليمية لمعالجة تداعيات ظاهرة اللجوء والهجرة من القرن الأفريقي إلى اليمن . وأكد السفير العريفي أن التدفق المستمر والمتصاعد للاجئين الجدد من منطقة القرن الأفريقي إلي اليمن يؤثر على دول مجلس التعاون من حيث تسرب أعداد كبيرة من اللاجئين عبر الحدود المشتركة مع اليمن إلى كل من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ودولة الأمارات العربية المتحدة الأمر الذي يمثل عبئاً جديدا على دول المجلس. وشدد على أهمية تقديم حلول موضوعية وواقعية من خلال التعاون الثنائي والمتعدد بين دول المصدر والعبور والمقصد, حاثا في هذا الشأن المجتمع الدولي على إقامة مشاريع تنموية في دول المصدر و تنفيذ حملات توعوية في أوساط مجتمعات المهاجرين واللاجئين, كما دعا المجتمع الدولي لدعم عملية السلام ومعالجة التحديات الاقتصادية في الصومال وتخفيف العبء الذي يفرضه تصاعد موجات اللاجئين الوافدين إلى اليمن. أما الإجتماع التنسيقي الثاني، فكان بين الحكومة اليمنية ممثلة بوزارة الخارجية وكبار المسؤولين والمختصين في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للتحضير لانعقاد المؤتمر. آ وجرى خلال الاجتماع الذي رأسه من الجانب اليمني نائب وزير الخارجية - رئيس اللجنة الوطنية للجوء والهجرة الدكتور على مثنى حسن وعن جانب دول مجلس التعاون المستشار عبدالعزيز محمد العيد ممثل مملكة البحرين، استعراض ومناقشة جملة من القضايا المتعلقة بأجندة أعمال المؤتمر الإقليمي للجوء والهجرة وتداول الآراء ووجهات النظر حول العديد من القضايا المتعلقة بالمؤتمر والنتائج المرجوة منه . وأكد نائب وزير الخارجية حرص الحكومة اليمنية على خروج المؤتمر الإقليمي للجوء والهجرة برؤية توافقية حيال كافة القضايا المطروحة على أجندة أعمال المؤتمر، مبديا ترحيب اللجنة الفنية بكل الآراء والمقترحات المقدمة من ممثلي دول مجلس التعاون الخليجي بما يصب في تحقيق النجاح المنشود لهذا المؤتمر الإقليمي . آ وأوضح نائب وزير الخارجية عن مؤشرات ومبادرات ايجابية حفزها الانعقاد الوشيك للمؤتمر الإقليمي للجوء والهجرة المختلطة من قبيل إبداء دول كالصومال وإثيوبيا استعدادهما للتعاون مع اليمن في الحد من الأعباء التي يفرضها التوافد المستمر والمكثف للاجئين من كلا البلدين إلى الأراضي اليمنية، من خلال المساعدة في إعادة أعداد من هؤلاء اللاجئين إلى بلديهما. وخرج الإجتماع التنسيقي الثاني الذي حضره الاجتماع رئيس بعثة مجلس التعاون الخليجي في اليمن السفير سعد العريفي باتفاق حول تشكيل لجنة مصغرة بهدف بلورة رؤية يمنية خليجية مشتركة إزاء مجمل القضايا التي سيتم مناقشتها واستعراضها خلال انعقاد المؤتمر الإقليمي للجوء والهجرة. ا