مؤسس "الشباب المؤمن" محمد عزان " لنيوزيمن : حل مشكلة دماج يمكن في بسط الدولة لنفوذها والإعلام يوظف المشكلة طائفيا

مؤسس "الشباب المؤمن" محمد عزان " لنيوزيمن : حل مشكلة دماج يمكن في بسط الدولة لنفوذها والإعلام يوظف المشكلة طائفيا

السياسية - الاثنين 11 نوفمبر 2013 الساعة 09:00 ص

عبد الستار بجاش، نيوزيمن: شن القيادي السابق فيما يعرف بحركة الشباب المؤمن، ، محمد عزان، انتقادات شديدة اللهجة على وسائل الإعلام التي تحاول توظيف أحداث المواجهات المسلحة في منطقة دماج بين السلفيين والحوثيين، طائفيا، واصفا ذلك النوع من الإعلام بإعلام الفتنة. وعن حل مشكلة دماج، أكد عزان، في حوار مقتضب مع (نيوزيمن) أن حلها يكمن في " وجود الدولة وسيطرتها على الوضع بشكل كامل". آ نص الحوار: (نيوزيمن) كيف يقرأ محمد عزان، الخطاب الإعلامي للحوثيين والسلفيين، واستخدامه مصطلحات من قبيل الإسلام السني والشيعي الروافض والتكفيريين ؟.. ماهي مخاطر ذلك النوع من الخطاب في المستقبل؟ عزان: إعلام الفتنة، إعلام فاسد يسقى بماء واحد وأكثر الإعلام المتخصص في التفرقة بين المسلمين وتحريض بعضهم على بعض (قنوات . صحف . مجلات . مواقع)، يعمل - رغم تناقضه - لمصلحة عدو الجميع، ويحظى بدعمه وتأييده ولو بطرق غير مباشرة، مما يعني أنه فتنة خبيثة تسقى بماء واحد.. سواء رفع (سيف علي) أم (دُرَّة عمر) "رضي الله عنهما". ولذلك تراه يقدم كل خبر - وإن كان سياسيا بحتا - بنكهة طائفية تحريضية على هذا الطرف أو ذاك، لان دوره يتمثل في تحويل مختلف التناقضات السياسية إلى معارك طائفية.. ومع ذلك إلا أن عدو الجميع أدرك أن التعصب والحقد الطائفي يغلق على ذَوِيه نوافذ السمع والبصر والفؤاد، ويجعلهم يفقدون كل القيم الدينية والإنسانية، فيستبسلوا في كل مكان، ويندفعوا تحت تأثير أتفه الذرائع ، ليقتلوا ويذبحوا ويقطعوا الرؤس ويمزقوا الأجساد ويفعلوا ما لم يخطر ببال الشياطين. آ لذلك، وندعو كل حريص على هذه الأمة أن يسهم في إسكات تلك الأبواق وإن كان انتماؤها إلى أطر نحترمها وخلفيات فكرية ننتمي إليها ولنستبدل التحريض على الكراهية، وشحذ أسلحة الموت والدمار؛ بالحوار والنقد والردود العلمية، وتقديم ما يراه كل منا صوايا والتدليل عليه، والانصراف إلى ما يصلح شأن المجتمع ويمكنه من التعايش رغم الخلاف والتنوع. آ  ما هو الحل لمشكلة دماج من وجهة نظر محمد عزان؟ وهل يرى مبررات الحوثي بمقاتله الأجانب بدماج وراء المشكلة التي تجرى الآن؟ آ  عزان : الحل لمشكلة دماج وغيرها يكون بوجود الدولة وسيطرتها على الوضع بشكل كامل ، حتى يعيش الجميع في ظلها ويمارسوا نشاطاتهم السياسية والفكرية دون هيمنة طرف على طرف آ  لكن هل الدولة في هذه المرحلة ومع هيمنة الحوثي على صعده قادرة على بسط نفوذها ؟ آ عزان : يمكنها من خلال تنفيذ ما اتفق عليه في الحوار من الاعتراف بالحوثي كمكون سياسي يخضع للنظام ، ومن النظام أن لا سلاح ولا مليشيات آ  هل يوجد لمحمد عزان تفسير لأسباب منع الحوثي الاعلام من تغطية أحداث دماج ، باستثناء قناة المسيرة ؟وهل ترى بأن تغييب الاعلام يعني أنه بالإمكان ممارسة انتهاكات جسيمة بحق الناس في صعده ؟ عزان: يفعلون نفس ما كانت الدولة تفعل أيام الحرب في صعدة.. وهكذا كل من تمكن يفعل بغيره ما كان يشكوا منه. آ  كلمة أخيرة. عزان:أدعو وسائل الاعلام وكل الحريصين على البلاد للعمل على إطفاء نار الفتنة وترويض المجتمع لتقبل فرقائهم مهما كانوا