وساطة دماج تجري لقاءات مكثفة بطرفي النزاع .. وتؤكد استمرار المواجهات الإثنين بعد ساعتين من الهدوء يوم أمس

وساطة دماج تجري لقاءات مكثفة بطرفي النزاع .. وتؤكد استمرار المواجهات الإثنين بعد ساعتين من الهدوء يوم أمس

السياسية - الاثنين 11 نوفمبر 2013 الساعة 10:57 ص

خاص-نيوزيمن: أكد مصدر في لجنة الواسطة الرئاسية لإنهاء المواجهات المسلحة في دماج، عدم توقف المعارك بين مسلحي الحوثي والسلفيين. وقال المصدر في تصريح لـ(نيوزيمن) :" وحتى اليوم الاثنين لم يتوقف وقف إطلاق النار ولم يلتزم أيا من الطرفين ولا يوجد مراقبين لنا يسجلوا شهادات خرق أي اتفاق يتم التوصل إليه لوقف المواجهات". وأوضح عن لقاء عقد السبت الماضي مع زعيم جماعة الحوثي، عبد الملك الحوثي، تم فيه مناقشة تنفيذ الاليه الرئاسية لمعالجة مشكلة دماج. وأشار إلى أن المعالجات تتمثل في " وقف إطلاق النار ونشر مراقبين لتعزيز وقف المواجهات ودخول فرق الصليب لإجلاء كافة الجرحى والقتلى"، مبينا عن " وجود جثث ملقاة على الأرض منذ أسبوع لا أحد من أطراف الصراع يسمح بالوصول إليها". وكشف المصدر عن لقاء تم أمس الأحد مع زعيم الجماعة السلفية يحي الحجوري، وزعماء العشائر في دماج، تم خلاله طرح بنود الإتفاق التي مناقشتها مع الحوثي، مؤكدا أن السلفيين وزعماء العشائر في دماج وافقوا عليها. وأضاف " وفعلا توقف اطلاق النار التاسعة صباحا وكانت هادئة ولم نسمع اطلاق النار وحتى الحادية عشر سمعنا اطلاق النار على دماج". وتحدث المصدر عن مهمة أخرى للجنة الوساطة والمتمثلة في فك الحصار عن دماج. وقال :" كانت خطوتنا الثانية التحرك لفك الحصار عن دماج وصعده في منطقة حرض من قبل الطرفين إلا أن عدم الالتزام بوقف إطلاق النار عرقل مساعينا". من جهته، أوضح ناطق الجماعة السلفية، سرور الوادعي أنه تم الإتفاق مع اللجنة الرئاسية وزعماء عشائر منطقة دماج على " وقف إطلاق النار من قبل الطرفين وفك الحصار عن منطقة دماج ووضع مراقبين لتثبيت وقف إطلاق النار وإخراج جرحانا كلهم ونقلهم إلى مستشفيات العاصمة ". وأشار إلى أنه إذا تم الإلتزام بتلك البنود يأتي من بعد ذلك التفاوض على حل المشكلة من أساسها. وفيما أكد التزام جماعته بالبنود التي يتم الإتفاق عليها لوقف المواجهات، اتهم جماعة الحوثي التنصل من الاتفاقات والعهود والمواثيق التي يتم التوصل إليها. وتابع :" وكما هي عادة الحوثيين في التنصل من الاتفاقات والعهود والمواثيق لم يلتزموا ببند مما تم الاتفاق عليه بل قاموا بخرق وقف إطلاق النار أثناء وجود اللجنة الرئاسية وقنص طفلة عمرها سبع سنوات وكذلك كنص شاب في رجله مما أدى إلى جرحهما، وذهبت اللجنة على أن تقوم بتنفيذ الاتفاق ولكن استمر القنص إلى آخر النهار ثم بعد العشاء بدأت آلة الحرب الثقيلة بالقصف وخاصة مضاد الطيران".