عن لعبة شد الحبل بين صالح وابن عمر.. الجرادي: تستهدف تخفيف نبرة التقرير القادم الى مجلس الأمن.. الصوفي: افتراق واضح بين رعاة المبادرة وبن عمر

عن لعبة شد الحبل بين صالح وابن عمر.. الجرادي: تستهدف تخفيف نبرة التقرير القادم الى مجلس الأمن.. الصوفي: افتراق واضح بين رعاة المبادرة وبن عمر

السياسية - السبت 16 نوفمبر 2013 الساعة 04:50 م

خاص-نيوزيمن: رغم ما نشر اليوم عن جلوس مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، جمال بن عمر، على مائدة غداء مع قيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام، إلا أن لم ينه لعبة شد الحبل بين الحزب والمبعوث الأممي لا زلت قائمة وتلقي بظلالها على مناخ الحوار الذي يشرف على الإنتهاء من عقد جلسة أعماله الختامية. آ وهدد المبعوث الأممي، بتقديم تقريره إلى مجلس الأمن عن زيارته الحالية إلى اليمن مختلف عن سابقه، متضمنا أبرز المعرقلين لتنفيذ اتفاق التسوية السياسية. وقال بن عمر في تصريحات جديدة به " سأقدم تقريري المقبل إلى مجلس الأمن قريباً، ومن يظن أنه يشبه سابقه فهو مخطئ، فالأمر مختلف هذه المرة، فهناك عرقلة ممنهجة لمؤتمر الحوار الوطني وللعملية السياسية ". وفي قراءة له عن تهديد بن عمر، يرى الكاتب ، علي الجرادي، أن " حملة الريس السابق على جمال بن عمر تستهدف تخفيف نبرة التقرير القادم الى مجلس الأمن بعد أن نما الى علم صالح أن التقرير سيتعرض الى معرقلي التسوية". وأشار الجرادي إلى أن وصف " المعرقلين وصف حصري على صالح"، موضحا أن جزء من زيارة الرئيس للصين كان بغرض شد موقفها مع المجتمع الدولي بموقف موحد ازاء عرقلة المرحلة القادمة". وتوقع الجرادي أن يقدما تقريرا " أكثر قساوة" إلى جلسة مجلس الأمن، مضيفا بالقول أن " صالح يمارس الفهلوه والتهديد مع المبعوث الأممي هل ستنال لعبة شد الحبل مع بن عمر اتوقع ان بن عمر يدرك الطبيعه النفسيه لصالح وقد تاتي بنتائج عكسيه يعني تقرير اكثر قساوة يضاف لرصيد الخيبات لصالح". أما الكاتب نبيل الصوفي، فيرى في لعبة شد الحبل بين بن عمر وصالح بمثابة افتراق بين الراعية للمبادرة الخليجية، وبين المبعوث الأممي جمال بن عمر. آ وقال " الإفتراق بين الدول الراعية للمبادرة الخليجية، وبين المبعوث الأممي جمال بن عمر، واضحة للغاية". وأشار في هذا الشأن إلى أن " بن عمر، يدافع عن دور للمنظمة الأممية في اليمن، فيما الدول الراعية، تريد ايقاف الرعاية، ونقل العملية برمتها لليمنيين"، مضيفا إلى ذلك أن بن عمر " يتمسك بالحوار"، بينما رعاة اتفاق التسوية " يقولون: المبادرة زمن والتزامات تنتهي بالانتخابات". آ وتابع الكاتب الصوفي " اللعب في اليمن، عاده الا يفتح ابوابه. سوء أداء جمال بن عمر، وعبدربه منصور هادي، هو المسؤل الأول وليس الأخير عن استمرار اليمن التردي في هاوية الأزمة". ولفت إلى أن " ما يقوله العالم عن تميز يمني، صنعه الخصمان: الستين والسبعين، وهما الساحتان اللتان لا ينتمي لأي منهما، لا بن عمر ولا هادي"، مفترضا من أن يكون عدم الإنتماء لأي من الساحتين " مصدر قوتهما، لكنهما اردا استغلال الستين لإلغاء السبعين، ومن هنا بدأ تدهور قيمة الانجاز" لطرفين فشل أحدهما في الغاء الاخر، فقررا التعايش ونقل الصراع من الاقصاء الى التنافس".