تظاهرة أمام منزل الرئيس تضامناّ مع دماج وللمطالبة ببسط نفوذ الدولة

تظاهرة أمام منزل الرئيس تضامناّ مع دماج وللمطالبة ببسط نفوذ الدولة

السياسية - السبت 16 نوفمبر 2013 الساعة 08:59 م

خرجت تظاهره حاشدة آ اليوم السبت أمام منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي، للتنديد باستمرار الحصار والقصف على دماج . وتدور اشتباكات بين السلفيين والحوثيين في منطقة كتاف ودماج ، منذ أسابيع أسفرت عن سقوط العديد من القتلى ، كما تواصل جماعة الحوثي قصفها لمنطقة دماج . وفي الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها الهيئة الشعبية لنصرة دماج، رفع المحتجون لافتات وصوراً تكشف حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها آلاف السكان في دماج ومحافظة صعدة، جراء حالة الطوارئ التي تفرضها جماعة الحوثي على المحافظة. والقى آ بيان باسم المنظمات الحقوقية، سلط الضوء على جانب من الانتهاكات الممنهجة آ منذ سيطرة الحوثيين على صعده آ مطلع العام 2011، كما أورد البيان إحصائية أولية بضحايا الهجوم الأخير على دماج. وفي حين أشادت منظمات حقوق الإنسان بكل الجهود الرامية لإنهاء الحرب في دماج، فقد أكدت على ضرورة الأخذ في الحسبان الحالة العامة التي تعيشها محافظة صعدة في ظل غياب الدولة وسيطرة الحوثي، وبالتالي ضرورة إلغاء حالة الطوارئ التي فرضها الحوثي في صعدة وتطبيع الحياة العامة هناك وإطلاق الحريات الأساسية والحقوق التي صادرتها مليشياته. كما طالبت بسرعة إنهاء سيطرة الحوثي على صعدة وما جاورها ونزع سلاحه وبسط سيادة القانون ونفوذ الدولة هناك، وإلغاء كل التعيينات الإدارية والوظيفية التي ابتدعها الحوثي منذ احتلاله صعدة مطلع العام 2011 وضمان عودة النازحين وسلامتهم بعد العودة وإعادة فتح المدارس المغلقة وإلغاء المقررات الدراسية الطائفية وشعارات الكراهية التي ابتدعهتها مليشيات الحوثي في المدارس. آ  كما طالبت المنظمات بالبدء فوراً بتشكيل لجان تحقيق حول جرائم الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيات الحوثي منذ احتلالها محافظة صعدة مطلع 2011. في سياق متصل، أوضحت الهيئة الشعبية لنصرة المظلومين في دماج في بيان لها بأن الهيئة "تتابع مجريات الأحداث في دماج، حيث الحصار مازال مستمراً حتى هذه اللحظة، والجرحى لم يتم نقل سوى اليسير منهم، والظلم من قبل الحوثي ما زال قائماً كحرب إبادة إنسانية لم ترحم كبيراً ولا صغيراً ولا شيخاً ولا امرأة، مع تدمير شامل للبنية التحتية". وأضافت الهيئة بأن "الجهود الرسمية ما زالت لم تقدم لإخواننا في دماج شيئاً، فلم ترفع الحصار، ولم تبسط الدولة نفوذها على صعدة، ولم توقف اطلاق النار على المدنيين العزل كما وعد رئيس الجمهورية في لقاء سابق بعد المسيرة الاحتجاجية قبل أسبوعين". وجددت الهيئة التأكيد على ضرورة أن تتحمل الدولة مسؤولياتها تجاه ما يجري في دماج، وسرعة بسط نفوذ الدولة على صعدة والمناطق الأخرى التي تسيطر عليها مليشيات الحوثي أسوة ببقية محافظات الجمهورية، وإنهاء الحصار فوراً عن دماج؛ "لأن الوضع الإنساني أصبح لا يحتمل، ونخشى من حصول كارثة إنسانية وصحية كبيرة". وطالبت الهيئة بنزع سلاح الحوثي التي أقدم بها على انتهاك حرمات البلاد والعباد، وتقديم قادة جماعة ومليشيات الحوثي إلى المحاكمة العادلة لينالوا جزاء جرائمهم التي ارتكبوها في حق أبناء الشعب كافة.