سميع: وقعنا مع الصين اتفاقيات لإنشاء محطات جديدة لتوليد الطاقة بالفحم والمازوت

سميع: وقعنا مع الصين اتفاقيات لإنشاء محطات جديدة لتوليد الطاقة بالفحم والمازوت

السياسية - الأحد 17 نوفمبر 2013 الساعة 11:56 م

آ  قال وزير الكهرباء الدكتور صالح سميع أن زيارة الرئيس عبدربه منصور هادي إلى الصين أثمرت عن التوقيع على اتفاقيات أولية لإنشاء محطات توليد جديدة للطاقة في البلاد بقدرة ألفي ميجاوات. آ وأوضح الوزير سميع في مؤتمر صحفي له اليوم بصنعاء أن تلك المشاريع تتمثل في إنشاء محطتي توليد بالفحم في بلحاف والأخرى في معبر و بقدرة توليدية لكل منهما تبلغ 400 ميجاوات إضافة إلى إنشاء محطتي توليد إسعافيتين إحداهما بالفحم والأخرى بالمازوت وبقدرة توليدية لكل واحده منهما 600 ميجاوات، مبينا أن الاتفاقيات الأولية التي تم التوقيع عليها في مجال الكهرباء لا تشمل إنشاء محطات توليد فقط بل تتضمن أيضا خطوط النقل ومحطات التحويل وإنشاء خط انبوب صافر – معبر. آ وقال " هذه الموضوعات شبه جاهزة وما تبقى فيها سوى توقيع اتفاقية القرض مع بنك الصادرات الصيني والذي سيتم عبر وزارة التخطيط والتعاون الدولي في بلادنا ووزارة التجارة الصينية وهي مهمة سيتولاها وزير التخطيط والتعاون الدولي مع وزير التجارة الصيني خلال الأسابيع القادمة ". وأكد وزير الكهرباء والطاقة أن البدء الفعلي على ارض الواقع لتلك المشاريع الكهربائية متوقف على توقيع اتفاقية القرض، مشيرا إلى زيارة مرتقبة لوزير التخطيط والتعاون الدولي خلال الأيام القادمة إلى الصين لإنجاز ما تبقى من إجراءات. وأضاف : وإذا ما تم ذلك فإنه ستتبقى الإجراءات الدستورية المعتادة في بلادنا للمصادقة على اتفاقية القرض وفور الانتهاء منها سنبدأ حينها في التفاوض الجاد على الأسعار مع الجانب الصيني وبعد الخروج من ذلك واستكمال أي جلسات متبقية مع الجانب الصيني سيتم التوقيع النهائي على الإتفاقيات وإن شاء الله سنكون خلال سنة قد انتهينا من كل هذه الاجراءات لنتفرغ بعدها للتنفيذ الفعلي لتلك المشاريع" . وأوضح الوزير سميع أن الرئيس هادي طلب من نظيره الصيني تمويل مشاريع كهربائية بقدرة 5000 ميجاوات، مؤكدا موافقة الرئيس الصيني من حيث المبدأ على تمويل ذلك على أن يتم تنفيذها على مراحل والبدء بما هو جاهز من حيث الدراسة ". وأشار سميع إلى أن الجانب الصيني أبدى استعداده لتمويل أي مشاريع كهربائية مهما كانت تكلفتها وأن ذلك كان مفاجأة بالنسبة للجانب اليمني لأن الدراسات التي تم تجهيزها كانت محددة لمشاريع بقدرة توليدية تبلغ الفي ميجاوات . آ وتابع " ولو كانت الدراسات جاهزة لمشاريع بقدرة خمسة ألاف ميجاوات لكنا وقعنا عليها جميعا لذا فإن علينا في الوقت الراهن التخطيط لمشاريع بقدرة ثلاثة آلاف ميجاوات لتقديمها للأصدقاء الصينيين خاصة و أننا نخطط في قادم الأيام على أن يكون أنشاء محطات توليد تعتمد بنسبة 60 % على الغاز و30 % على الفحم و5 % على الوقود الثقيل و5% على الطاقة المتجددة، وهو ما تسعى إليه الوزارة في المنظور القريب، في حين أنها على المستوى البعيد فإنها تعتمد رؤيا في رفع النسبة بالنسبة للطاقة المتجددة كونها طاقة المستقبل البعيد. آ أما على صعيد الوضع الراهن لقطاع الكهرباء في اليمن، فأكد وزير الكهرباء أن ما يوجد حاليا من الطاقة المنتجة هو 710 ميجاوات غير الطاقة المستأجرة وهي طاقة توليدية بسيطة جدا، مبينا أن الألفين ميجاوات التي ستنتجها محطات التوليد المزمع إنشاؤها ستسد العجز القائم وستحل محل المحطات المتهالكة الموجودة الآن. وأضاف :" سنبدأ التأسيس من الآن للخمسة ألاف ميجاوات ولو أننا أنجزنا الخمسة آلاف ميجاوات فإنه سيمكننا القول أننا دخلنا عالم الطاقة واننا دولة تعيش في القرن الواحد والعشرين لأنه وقبل الوصول إلى هذا القدر من التوليد يصعب علينا القول أننا نعيش في القرن الواحد والعشرين". أما فيما يتعلق بالهجمات التي تتعرض لها خطوط نقل الطاقة، فأكتفى الوزير سميع بالقول إنها " أعمال عارضة ولن تدوم ومن يقومون بها ومن يمولهم سيلحقهم العار".