هادي يجتمع بسفراء الدول الراعية لاتفاق نقل السلطة ويدعوهم إلى بذل أقصى الجهود من أجل خروج اليمن من الظروف الصعبة

هادي يجتمع بسفراء الدول الراعية لاتفاق نقل السلطة ويدعوهم إلى بذل أقصى الجهود من أجل خروج اليمن من الظروف الصعبة

السياسية - الاثنين 18 نوفمبر 2013 الساعة 04:10 م

دعا الرئيس عبدربه منصور هادي سفراء الدول العشر الراعية والداعمة للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة إلى " بذل أقصى الجهود من أجل خروج اليمن من الظروف الصعبة والأزمات إلى بر الأمان ". والتقى الرئيس هادي اليوم في صنعاء سفراء الدول العشر الراعية لاتفاق نقل السلطة في اليمن والمرتكز على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة، مستعرضا معهم الانجازات التي تمت على صعيد نجاح مؤتمر الحوار الذي يجري جلسات أعماله الختامية. آ كما جرى في اللقاء الحديث عن طبيعة النظام الداخلي للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة والمرتبطة بالمهام المحددة والواجب استكمالها على النحو المطلوب وبما يلبي التطلعات والآمال في العبور الى المستقبل الأفضل وعلى قاعدة الحكم الرشيد والحرية والعدالة والمساواة وبدون إقصاء أو إجحاف بحق أحد . آ وأكد هادي أن " مخرجات مؤتمر الحوار ستمثل حزمة من مكونات العهد الجديد وخريطة للمستقبل الذي اختاره الشعب اليمني"، مضيفا أن " الشعب اليمني كله ينتظر النتائج التي تمثل المتغير الأساس نحو المستقبل المأمول". ودعا رئيس الجمهورية القوى المشاركة في الحوار إلى " الابتعاد عن المناكفات والمزايدات ومحاولة العرقلة" للحوار، و" التعاون الكامل وبذل الجهود الصادقة والمخلصة للخروج باليمن من الازمات والظروف الصعبة ". وقال :" نحن على مشارف النجاح الكامل وليس هناك إلا النجاح ولا مكان لغير ذلك من أجل أمن واستقرار ووحدة اليمن ". آ وقالت وكالة سبأ إن اللقاء بحث " بعض التفاصيل الخاصة بأعمال الفرق وكيفية التعاطي مع القضايا المطروحة بمختلف أشكالها وأنماطها". وذكرت أن هادي قال بأن " التأخير بعض الوقت هو من أجل الخروج بالنجاح والتغلب على بعض التحديات والعوائق التي يصطنعها البعض من الذين لا يريدون لليمن الخروج إلى بر الأمان بسبب بعض المصالح الضيقة والشخصية والجهوية". آ ونبه هادي إلى " أهمية تغليب المصلحة الوطنية العليا على ما عداها من المصالح والنظر الى ما يعانيه الشعب اليمني نتيجة الازمات والمكايدات والمناورات من الذين ادمنوا عليها"، مؤكدا أن ما تبقى من مهام مطروحة على مؤتمر الحوار لم يتم حسمها بعد تمثل " الشيء اليسير"، في حين " قد تم قطع أشواط كبيرة وبالغة الأهمية"، مضيفا بالقول :" نحن على مشارف الخروج بالنجاح الكامل انشاء الله " . وأعرب الرئيس هادي رئيس عن ثقته الكبيرة في أن تعمل الدول العشر الداعمة والراعية لتنفيذ التحول السياسي في اليمن على أساس المبادرة الخليجية وأليتها التنفيذية المزمنة وقراري مجلس الامن الدولي 2014 2051، مشيرا إلى أنه يكفي اليمنيين " تجارب خمسين سنة مضت وما زالت اليمن تعاني من الشحة في الكهرباء والتربية والتعليم والصحة والطرقات والمياه وهي مطالب قامت من أجلها الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ". آ وفيما ذكر رئيس الجمهورية في لقائه سفراء الدول الراعية لاتفاق نقل السلطة " أن قوة التوليد الكهربائي في اليمن كلها من 800 إلى 900 ميجا وات "ـ تساءل، عما عساها تفعله تلك الطاقة المتدنية والتي تتعرض من يوم إلى آخر للتخريب المتعمد والمتتالي، مكتفيا بوصف الوضع في بقية البنى التحتية للبلاد بقوله " حدث ولا حرج" . أما السفراء، ووفقا لما أوردته سبأ فقد أعربوا عن تقديرهم للجهود الحثيثة التي يبذلها الرئيس هادي على مختلف الصعد الوطنية ومن أجل تنفيذ المبادرة الخليجية رغم ما اكتنف المسيرة من تعقيدات شديدة واعتراض مسيرة العبور بأشكال من المعوقات والمعاذير. آ وأكد السفراء وقوف الدول الخمس الدائمة العضوية ودول مجلس التعاون الخليجي الراعية والداعمة للمبادرة الخليجية، إلى جانب الرئيس هادي ودعمه حتى استكمال المرحلة النهائية بكامل المهام المناطة بها، مشيدين بالنتائج " الرائعة" لزيارته إلى جمهورية الصين الشعبية.