الجرادي، انتقد وزير الدفاع لسفرياته والداخلية لعدم نجاحه في تغيير قسم شرطة،وغالب يطالب بانقلاب ضد الرئاسة

الجرادي، انتقد وزير الدفاع لسفرياته والداخلية لعدم نجاحه في تغيير قسم شرطة،وغالب يطالب بانقلاب ضد الرئاسة

السياسية - الخميس 05 ديسمبر 2013 الساعة 10:32 م

خاص-نيوزيمن: قال الكاتب والمحلل السياسي، سامي غالب، إن حادث الهجوم على مقر وزارة الدفاع اليوم، رسالة إلى الأطراف السياسية في اليمن، مفادها أن " القول الفصل في اليمن ليس لمخرجات حوارية لا قوة شرائية لها". وانتقد، غالب الإجراءات الأمنية التي تنفذها السلطات الأمنية في العاصمة صنعاء، و" اكتفائها بمربعات أمنية في العاصمة خلال العامين الماضيين لتأمين نفسها، وتركت الناس لمصيرهم في مواجهة عصابات القتل والخطف والارهاب"، وفقا لما قاله في منشور جديد له على صفحته في الفيس بوك. آ ودعا، غالب وهو ناشر صحيفة النداء المتوقفة عن الصدور، إلى القيام بانقلاب شامل على منهج إدارة الدولة في المرحلة الانتقالية..انقلاب يبدأ من الرئاسة"، مؤكدا مخرجات مؤتمر الحوار مخارج نجاة" لنخبة ضحلة تنتج المبادرات والوثائق والبرامج منذ ثلاث عقود. وأضاف ، " هاهو الارهاب يضرب بقوة في قلب وزارة الدفاع ليذكر الجميع بأن القول الفصل في اليمن ليس لمخرجات حوارية لا قوة شرائية لها ولا هي في الأصل احتياج شعبي بقدر ما هي "مخارج نجاة" لنخبة ضحلة تنتج المبادرات والوثائق والبرامج منذ ثلاث عقود بالموازاة مع استشراء الحروب والفساد والمحاصصة التي تكاد تجهز على البقية الباقية من مظاهر الدولة". أما المحلل السياسي، علي الجرادي، فدعا إلى التوقف عن الاتهامات، والقيام بدلا عن ذلك إلى الضغط على السلطة لإعلان نتائج تحقيق تكشف الفاعلين ومن قدم لهم تسهيلات، خاصة وأن الهجوم شارك فيه جنود وتم الاشتباك معهم، مشيرا في هذه الحالة إلى سهولة الوصول للجناة ومن يرتبط معهم . وانتقد الجرادي، وهو ناشر صحيفة الأهالي، السلطات الأمنية، لإهمالها، في كثر من الوقائع، مستشهدا على ذلك، بحوادث العنف واسقاط الطائرات التي قيدت ضد مجهول، مشيرا في هذا الشأن إلى أن " الإهمال جريمة جسيمة في القانون ولم نسمع لمره واحدة انه تم محاسبة أو أبعاد أحد من المسؤولين في كل حوادث العنف واسقاط الطائرات التي قيدت ضد مجهول ". آ واتهم، المسؤولين الأمنيين والعسكريين، بالإنشغال " بالرديات واستقطاع الاموال"، الأمر الذي تسبب في أثر بالغ في معنويات أفراد الجيش والأمن. آ وأكد الجرادي أن الحادث الذي وقع اليوم، واستهدف مقر وزارة الدفاع، يدعو لإيجاد إرادة سياسية حقيقية لإحداث تغيير وواجب ومسؤولية لدى القيادات التنفيذية، لافتا إلى وجود إجماع على وجود ضعف وترهل وفساد. وأشار الجرادي، إلى أن الحديث عن الهجوم المسلح " لايعفي الحديث عن وجود تآمر وأعداء ومتربصين"، مبينا أن ذلك " أمر مفروغ منه في ظل ثورة أطاحت بالعائلة". وفي منشور آخر، تساءل، رئيس تحرير صحيفة الأهالي، " موازنة الأجهزة الأمنية التالية الامن القومي والامن الساسي والاستخبارات العسكرية وكلها بيد رئيس الجمهورية". وانتقد السفريات التي يقوم بها وزر الدفاع، اللواء محمد ناصر أحمد، وقال :" وزير الدفاع إما في الصين من أجل صفقات الزي العسكري أو في امريكا لتلقي التعليمات". كما انتقد وزير الداخلية، اللواء عبد القادر قحطان، الذي قال إنه "إلى الآن لم يغير من أداء قسم شرطة في العاصمة". وأكد أن " العجز والضعف والفشل هو الممر الوحيد لأعداء الوطن"، مضيفا بالقول "وأكاد أجزم أنهم لن يعلنوا عن مسؤولية ما حدث أو يتحملوا مسؤولية التقصير أو يوجهوا اتهاما جنائيا وليس سياسيا للجناة وسيكتفو بالحديث عن أعداء التسوية".