8 جرائم خلال 24 ساعة.. الإصلاح يطلق يد العصابات لإرباك محافظ تعز

السياسية - منذ 874 يوم و 13 ساعة و 42 دقيقة
تعز، نيوزيمن، خاص:

ارتكب مسلحون ينتمون إلى تشكيلات عسكرية تتبع حزب الإصلاح، عديد جرائم، في مدينة تعز، وسط اليمن، خلال أقل من 24 ساعة، أدت إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين.

وتنوعت جرائم اليوم (الاثنين) بين اعتداءات على مؤسسات ومنازل وعمليات تقطع واغتيالات واشتباكات وسط أسواق القات، وأدت إلى سقوط خمسة قتلى وأكثر من عشرة جرحى في صفوف المدنيين.

وخلال الساعات الماضية، هاجم جنود يتبعون عزام الفرحان، نجل عبده فرحان المخلافي، قائد الجناح العسكري لتنظيم الإخوان، إدارة الجوازات، وقتلوا مدنياً، فيما اشتبكت قوات الحماية معهم، وأصابت قاتل المواطن، وأسعف إلى المستشفى بحماية عسكرية من ميليشيا الإصلاح.

في حين اغتيل المحامي القانوني عبد العزيز سعد الحميدي، وأصيب اثنان من أبنائه بنيران نقطة تابعة للواء17 مشاة الموالي للإصلاح في منطقة الضباب غرب تعز.

كما أطلقت نقطة تابعة للواء 17 مشاة النار على أطقم وأفراد يتبعون اللواء 35 مدرع في منطقة الضباب غرب تعز، ما أسفر عن مقتل مواطنين اثنين وإصابة آخرين.

وقتل المواطن عبدالهادي علي عبدالإله وأصيب اثنان من أبنائه بنيران عصابة مسلحة يقودها عمر الحبشي بمنطقة حبيل سلمان غربي مدينة تعز

إلى ذلك اعتدى عبدالله النقيب، ضابط أمن إدارة الشرطة، ومسلحوه، على عمال النظافة في جولة المسبح بتعز، وأطلقوا النار على العمال وأصابوا أحدهم، بسبب وقوف سيارة النظافة في الطريق.

وشهدت مدينة تعز، في الساعات الماضية، اشتباكات بين عصابة يقودها غزوان المخلافي تتبع الواء 22 ميكا، وعصابة صدام المقلوع ضابط أمن اللواء 170 دفاع جوي، في سوق الأشبط.

إلى ذلك أطلق جنود اللواء 170 دفاع جوي التابع لحزب الإصلاح الرصاص على طبيب ومساعده من كوادر مستشفى الصفوة، ما أسفر عن إصابة الطبيب بجروح خطرة أدخل على إثرها غرفة العمليات.

في السياق، أقدمت عصابة مسلحة يقودها صلاح القيسي، المحسوب على حزب الإصلاح، على اقتحام منزل المواطن عبدالقوي فرحان العسكري، واعتدت على زوجته وأطفاله، ونهبت دراجة نارية.

فوضى منظمة لإرباك المحافظ

وتزايدت الجرائم في الآونة الاخيرة في مدينة تعز بشكل لافت، بفعل تواطؤ قيادة الشرطة والجيش مع هذه العصابات المسلحة المسنودة والممولة من قبل قيادة الجناح العسكري لتنظيم الإخوان المسلمين.

وفور وقوع الجرائم، يعلن إعلام الإخوان التلفزيوني والإلكتروني عن ضبط المتورطين في هذه الجرائم، في محاولة لتهدئة الرأي العام، غير أنها تظل مجرد إشاعات زائفة، وهو ما تؤكده كذبة "ضبط غزوان المخلافي".

وأثارت هذه الجرائم ردود فعل ساخطة في مواقع التواصل الاجتماعي على سلطة تنظيم الإخوان المتحكمة بالمؤسستين، العسكرية والأمنية، في محافظة تعز.

وتجمع آراء الناشطين المنتمين لتعز، على أن الهدف من تصعيد جماعة الإخوان لمسلسل الفوضى والانفلات في تعز، هو التعجيل بإقالة المحافظ أمين أحمد محمود، وتعيين محافظ موالٍ لهم بدلاً عنه.

وقال النقيب أسامة الشرعبي، الضابط في إدراة أمن تعز، في منشور على صفحته في الفيسبوك إن هدف هذه الجرائم تدمير ممنهج لكل شيء جميل في تعز.

وأضاف النقيب الشرعبي: "إن استمرار هذا العبث وعجز المؤسسات الأمنية والعسكرية عن مواجهة الاختلالات بشجاعة يجعلها فقط أدوات تشرعن وتتستر على هذا الكم من الجرائم، فلتحترم نفسها وتحترم تضحيات تعز وترحل غير مأسوف عليها".