العيد في أبين.. تقاليد الأجداد يحييها الأبناء والأحفاد

@ أبين، نيوزيمن، خاص: متفرقات

2019-06-06 10:48:43

لكل منطقة يمنية عادات وتقاليد وطقوس خاصة بها تحييها في المناسبات الدينية وتتوارثها الأجيال جيلاً عن جيل.

ويسلط «نيوزيمن» الضوء، في هذه المساحة، على العادات والتقاليد الخاصة بمحافظة أبين، جنوبي اليمن، والتي يحييها الأهالي صباح أول أيام عيد الفطر المبارك رغم الأزمات والظروف الصعبة التي تعيشها البلاد.. ومن هذه العادات والتقاليد:

تبدأ طقوس العيد في أبين، قبل يوم العيد، حيث تسري فرحة مبتدئة بالأطفال، ذات دلالة، كون فرحتهم تعكس فرحة أهاليهم، وهي لفتة تمثل أهمية هذه الفئة عند المجتمع.

وفي الليلة التي تسبق نهار العيد يكتسي فيها الأطفال ملابسهم الملونة التي تعكس ألوان الفرحة في نفوسهم وذلك بعد صلاة العصر، فتراهم في مجموعات تشكل بألوانها الممتزجة البهجة والسرور إلى النفوس يمرون على البيوت يأخذون منها ما يعطى لهم من الحلويات والنقود من الأهل والأقارب.

ويكون استقبال يوم العيد برفع أصوات المؤذنين في المساجد بتكبيرات العيد منذ ساعات الفجر الأولى مرددين: (الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر.. لا إله الإ الله.. الله أكبر.. الله أكبر ولله الحمد).

وصباح العيد يتجه الجميع في أغلب المناطق لأداء الصلاة في الملاعب والساحات الواسعة والبعض الآخر يؤدون الصلاة في المساجد.

وبعد الصلاة والاستماع للخطبة ينتظم الجميع في صف على شكل دائري للتصافح وتبادل التهاني بيوم العيد.

ويلي ذلك زيارات الأقارب، حيث تبدأ كل أسرة بزيارة منزل كبير العائلة (بيت الجد) وشرب العصائر وتناول العكك والحلويات بشتي أنواعها ثم، يتوجهون الى بيت الأخ الأكبر، وهكذا حتى بيت الأخ الأصغر، ومن ثم ينتقلون لمعايدة الجيران والأصدقاء.

ومن عبارات التهاني الشائعة التي يتبادلها الأهالي أثناء مصافحة العيد: "من العائدين الفائزين"، و"حريو“ للشباب، و"حاج“ أو ”أبو غلام“ للمتزوجين".. إلى جانب "عيد مبارك وكل عام وأنت بخير وطيب"، و"تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال" أو "عادك الله من السالمين"... وغيرها من التهاني والتبريكات.

ومن طقوس العيد في محافظة أبين، تناول وجبات شعبية منها ”العصيد والمعصوبة والهريس“ التي تقدم بعد صلاة العيد، وجميعها وجبات لذيذة يتم تناولها يوم العيد، ضمن العادات القديمة والمتوارثة.

الأطفال.. بهجة العيد

ويشكل الأطفال ركيزة طقوس العيد الفرائحية ببراءتهم، حيث يتنقلون بين منازل الأقارب واللهو بألعابهم البدائية والمتواضعة، وتفجير المفرقعات النارية وإطلاقها باستمرار خلال أيام العيد، إضافة إلى التفسح واللعب في الملاهي والمتنزهات الخاصة بالأطفال.