ناطق رابطة صعدة وسفيان: جماعة الحوثي تمارس عملية توطين لوفدين مسلحين من محافظات أخرى مقابل طرد أبناء المحافظة

ناطق رابطة صعدة وسفيان: جماعة الحوثي تمارس عملية توطين لوفدين مسلحين من محافظات أخرى مقابل طرد أبناء المحافظة

السياسية - الأربعاء 29 يناير 2014 الساعة 11:19 م

قال الناطق باسم رابطة أبناء صعدة وسفيان فهد طالب الشرفي إن قضية الحوثي ليست جديدة من حربه وحصاره لدماج، ولكنها بدأت في العام 2001، مستدلاً بحديث المبعوث الأممي جمال بنعمر الذي أكد وجود عشرات الآلاف من المهجرين من أبناء صعدة. ودعا الشرفي في الندوة التي أقامتها صحيفة الأهالي اليوم الأربعاء بصنعاء، جميع اليمنيين إلى الوقوف بحزم أمام مطامع جماعة الحوثي المسلحة، من أجل النظام الجمهوري، وثورة سبتمبر، وقال "إن دماء الثوار الأحرار في 26سبتمبر لم تكن إلا من أجل كرامتنا وحريتنا، ونحن لا نريد عودة حقبة السادة والعبيد". حد تعبيره. آ وعن ما تردده جماعة الحوثي من مزاعم وجود تكفيريين في دماج أكد الشرفي أن أكبر أجنبي في صعدة هو نائب قائد الحرس الثوري الإيراني سابقاً، الذي يشرف على تدريب ميليشيات الحوثي من أجل قتل أبناء اليمن. ودعا الرئيس عبدربه منصور هادي إلى وقفة جادة، لا أن يقف موقف الحياد وكأن هناك دولتين يتصارعا، مذكراً بأن جماعة الحوثي وميليشياته المسلحة هي التي رفضت انتخابه. وتحدى الشرفي زعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي أن يخرج بورقة يعترف فيها بالولاء والطاعة للرئيس هادي، كما فعل السلفيون الذي فوضوه في اتخاذ الحل المناسب، واستطرد بالقول: "حينها سيكون الحوثي فعلاً شريك سياسي ويمكن أن نجلس معه على طاولة حوار. وأوضح أن ما تقوم به جماعة الحوثي المسلحة في صعدة ومناطق أخرى وخصوصاً في دماج، هي حرب إبادة عنصرية وطائفية، ودعا شباب الثورة إلى التحرك لتصحيح ما أسماه "خطأ الماضي" مجدداً المطالبة بعودة أبناء صعدة إلى مناطقهم ومنازلهم، وأن يحيوا حياة كريمة في ظل دولة، لافتاً إلى أن جماعة الحوثي تمارس عملية توطين أشخاص ينتمون للجماعة المسلحة قادمين من محافظات أخرى مقابل طرد أبناء المحافظة الذين يختلفون مع الحوثي. مؤكداً الرفض التام لأن يتم فرز المحافظة على أساس طائفي ومذهبي، مؤكداً أن قضية صعدة هي قضية الوطن كله. وطالب الشرفي إلى فهم نزق المتحدثين من المهجرين من أبناء دماج الذين فقدوا أهاليهم وأقاربهم، مقابل المزاج العالي والنفسية التي يتمتع بها المتحدثون باسم القتلة وناهبي الأرض، ومن هجروا الناس من منازلهم. يذكر أن الندوة لم تستكمل بسبب مشادات كلامية بين بعض أبناء دماج، وناطق جماعة الحوثي، الذي اتهموه بتسويق الأكاذيب في حين أنه ليس من أبناء المنطقة التي هجروا منها حد وصف أبناء صعدة الذين كانوا متواجدين حاضرين في الندوة.