متحدث يفند "مزاعم" غريفيث ويؤكد "بعثة جوها محاصرة"

@ الحديدة/المخا،نيوزيمن، خاص: تقارير

2019-11-24 23:48:41

اتهم الناطق الإعلامي باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث بالعمل على تظليل المجتمع الدولي والتستر على جرائم وانتهاكات المليشيات الحوثية لاتفاق السويد والتنصل عن الإلتزام بآلية وقف إطلاق النار والاستمرار في الاستحداثات والعمليات التصعيدية في ظل نقاط المراقبة بمدينة الحديدة.

وقال إن غريفيث في إحاطته الأخيرة إلى مجلس الأمن، ذهب حد استجداء المليشيات الحوثية السماح للبعثة الأممية بالتحرك. وأشار أن المليشيات تفرض قيودا على تحرك البعثة والموظفين في حدود السفينة الأممية.

وحيث أشار إلى معطيات عمليات الرصد لخروقات وانتهاكات المليشيات منذ تفعيل آلية نقاط المراقبة في أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي، شدد "إن بقاء ‎غريفيث مبعوثاً لأمين عام ‎الأمم المتحدة، معناه مزيداً من التدهور للوضع الإنساني ومزيداً من القتل للمدنيين في ‎الحديدة وتوريط الأمم المتحدة".

إحصائية: معطيات وأرقام 

أحصت الجهات المختصة في القوات المشتركة في الساحل الغربي، خروقات المليشيات الحوثية -التي تم رصدها- منذ تفعيل آلية التهدئة وتعزيز وقف إطلاق النار في الحديدة، للفترة من 10 سبتمبر/ أيلول 2019 وحتى 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، وبلغت (3211 ) خرقا وانتهاكا، من بينها انتهاكات لحقوق الإنسان المواطنين المدنيين ترقى إلى جرائم حرب ضد الإنسانية.

واستحدثت المليشيات الحوثية خلال الفترة نفسها (37) نققا وخندقا، في نقاط المراقبة وسط تغافل أممي فاضح، وفقا للمتحدث الإعلامي القوات المشتركة في الساحل الغربي.

وتوزعت الاستحداتاث على النحو التالي:

 1- شمال مدينة الحديدة مدينة الصالح ثاني نقاط المراقبة.
2- جنوب الحديدة كيلو 16 ثالث نقاط المراقبة.
 3- غرب الحديدة حي المنظر مديرية الحوك رابع نقاط المراقبة.
4- الجاح مديرية بيت الفقية. 

وبلغ عدد الضحايا من المدنيين خلال نفس الفترة: 21 شهيدا، و42 جريحا.
وتم تدمير جزئي لـ 3 مساجد و9 منازل.

أكثر المناطق تعرضاً للخروقات:

1- مديرية حيس: 377 قصف مباشر، 80%على منازل المواطنين. و (191)  قصف غير مباشر. (65) تجمعات وتسللات.
الإجمالي: (633) خرق في حيس. 

2- مديرية الدريهمي: (357) قصف مباشر، (166) قصف غير مباشر، (42) تجمعات وتسللات.
الإجمالي: (565) خرق في الدريهمي.

3- منطقة الجبلية: (359) قصف مباشر، (134) قصف غير مباشر،(25) تجمعات وتسللات.
الإجمالي (518) خرق في الجبلية. 

4- مديرية التحيتا: (350) قصف مباشر، (125) قصف غير مباشر، (33) تجمعات وتسللات.
الإجمالي: (508) خرق في التحيتا. 

5- منطقة الجاح: (351) قصف مباشر، (122) قصف غير مباشر، (25) تجمعات وتسللات.
الإجمالي: (498) خرق في الجاح.

6- منطقة الفازة: (329) قصف مباشر، (130) قصف غير مباشر، (30) تجمعات وتسللات.
الإجمالي: (489) خرق في الفازة

تواطؤ وتظليل: البعثة والمبعوث

وقال وضاح الدبيش الناطق الإعلامي باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي: في آخر رسالة لرئيس لجنة إعادة الانتشار الجنرال ابهيجيت جوها وعد بإنزال فرق أممية للتحقق من الاستحداثات. إلا أنه حتى يومنا هذا لم يلتزم بما وعد، حتى الآن اكثر من أسبوعين بحسب وعده.

وأضاف أنه تم إبلاغ الجنرال ابهيجيت جوها وبحسب الاتفاق المبرم بمحضر مزمن بين الأطراف والذي ينص على إشراك البعثة الأممية للمراقبة كطرف ثالث بعد مرور أسبوعين من البدء في تفعيل نقاط المراقبة، إلا ان البعثة الاممية لم تستجب لمطالبتنا.

وقال المتحدث: إن مليشيات الحوثي الانقلابية المتمردة، قوضت تحركات البعثة الاممية بمعية الجنرال ابهيجيت جوها، وأصبحت شبة محاصرة ويمنع تحركها خارج هيكل السفينة "انتراكيك دريم ام في".

يذكر أن المبعوث الأممي مارتن غريفيث عبر عن قلقه في إحاطته الأخيرة إلى مجلس الأمن الدولي، من القيود المتزايدة التي تفرض على تحركات البعثة الأممية بالحديدة.

وتابع الدبيش بالقول: "بل إن المليشيات الحوثية ذهبت إلى اسوأ من ذلك، حيث تقوم بتفتيش الدعم اللوجستي المقدم البعثة الاممية وكل ما يصل إليهم، بشكل عبثي غير لائق دون مراعاة أدنى أبجديات الاحترام، ومنها تتعرض للنهب في كل الطرود التي ترسل إليهم".

مشيرا إلى تزامن "هذا التصعيد الخطير والتحدي الصارخ للمجتمع الدولي، مع تقديم المبعوث الأممي احاطتة الأخيرة المقدمه لمجلس الأمن الدولي، يوم الجمعة 22 فبراير، والذي كعادته المظللة في توصيف الوضع وعلى استحياء يتمني ويرجو  من مليشيا الحوثي السماح للبعثة الأممية بالتحرك".

وقال المتحدث الإعلامي: يقتل الحوثي اتفاق السويد عشرات المرات ويعلن قولا وعملا رفضه له وتحديه للأمم المتحدة وبعثتها ومبعوثها، في الوقت الذي مازال المبعوث الأممي يستميت ويتمسك بالاتفاق الكارثة (..) ويظلل على المجتمع الدولي".

مضيفا: "إن بقاء ‎غريفيث مبعوثاً لأمين عام ‎الأمم المتحدة، معناه مزيداً من التدهور للوضع الإنساني ومزيداً من القتل للمدنيين في ‎الحديدة بيد ‎مليشيا الحوثي المدعومة من ‎إيران وتوريط الأمم المتحدة بأن تكون غطاءً لقتل اليمنيين. أصبحنا بين سندان الأمم المتحدة ومطرقة الحوثي".

وقال المتحدث باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي وضاح الدبيش: "أن التصعيد المستمر والخروقات والانتهاكات اليومية التي ترتكبها المليشيات الحوثية في الحديدة لم تتوقف منذ بدء سريان الهدنة الأممية التي وقعت عليها المليشيا ضمن اتفاقية ستوكهولم والتي بدأت في 18 ديسمبر 2018. ومازال العداد في تصاعد، ويتم ذلك في ظل وجود البعثة الأممية للمراقبة".