الموجز

تحركات السفير أرون تجدد "حصانة بريطانية" لوكلاء إيران في اليمن

@ عدن نيوزيمن، أمجد قرشي: تقارير

2020-01-08 22:19:35

تحركات بريطانية نشطة استأنفها سفير المملكة المتحدة لدى اليمن مايكل أرون الذي عقد لقاءات منفصلة مع كل من رئيس مجلس النواب ووزير الخارجية ومستشار رئيس الجمهورية رئيس اللجنة السياسية لمتابعة تنفيذ اتفاق الرياض.

السفير البريطاني انخرط في اتصالات على صلة بمسارين؛ خطوات إنفاذ اتفاق الرياض، ومسار السلام المتعثر والحرب المراوحة مع مليشيات الحوثي ذراع إيران في اليمن على ضوء المستجدات في المنطقة.

وبينما تسلط الأنظار بتزايد على وكلاءإيران وأدواتها الهدامة في العراق، في ظل التطورات الأخيرة، وتصنف الولايات المتحدة ودول أوروبية جماعات ومليشيات عراقية موالية لإيران كمنظمات إرهابية، فإن التحركات البريطانية مستمرة في توفير غطاء لذراع إيران في اليمن وفرض المليشيات الحوثية الانقلابية قوة ولاعبا وطرفا رئيسا إن لم يكن أولا.

وخلال لقائه مع السفير البريطاني، الأربعاء، جدد وزير الخارجية محمد الحضرمي الشكوى من "رفض المليشيات الانقلابية الاستجابة للدعوات المتكررة لإيجاد حل لقضية خزان صافر العائم واستمرار منع وصول الفريق الاممي للخزان لتقييم الاضرار تمهيدا لإصلاحه".

وقالت مصادر يمنية مطلعة، إن التحركات البريطانية الأخيرة تتبنى رؤية مارتن غريفيث والدفع إلى انعقاد جولة محادثات سلام قبل استكمال تنفيذ أي من اتفاقات ستوكهولم الثلاث خصوصا المتعلقة بالحديدة.

من جانبه جدد السفير البريطاني "دعم بلاده للحكومة الشرعية وحرص بلاده على المساعدة للتوصل إلى حل شامل للازمة اليمنية"، وفقا لوكالة سبأ الرسمية.

يتشجع الحوثيون في المجاهرة بالموالاة لإيران والتشيع العلني القوي للمحور الإيراني، في وقت يحصلون على خدمات حماية وتأمين من قوى ودول غربية ناهيك عن الدور السلبي المباشر للمبعوث الأممي وبعثة الحديدة بدرجة رئيسية.

وفي اللقاء مع السفير البريطاني، استعرض رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، "مستجدات الاحداث على الساحة اليمنية وما يعانيه الشعب اليمني جراء انقلاب مليشيا الحوثي المدعومة من ايران، مشيراً بهذا الصدد إلى أن إيران تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وإشاعة الفوضى وممارسة العنف والإرهاب من خلال الاعتداءات التي تقوم بها على جيرانها ونشر الأذى في المنطقة".

وفي ظل تشدد التوجهات والإجراءات ضد وكلاء إيران في العراق، يحصل وكلاء إيران في اليمن على حماية، لم تعد سرا، حالت دون استكمال التحرير، وينفذون عمليات تصعيدية واسعة في جبهات الساحل الغربي والحديدة، فضلا عن تعطيل الخطوات الأولية لبناء الثقة وفتح الممرات وإعادة الانتشار وتسليم الموانئ.

ودعا الدكتور ابن دغر، مستشار الرئيس، "ميليشيا الحوثي الانقلابية بالعودة إلى طاولة الحوار والتخلي عن مشروعهم الإيراني وبتمسكهم بالجمهورية والدولة الاتحادية الأمر الذي سوف يختصر الكثير من الوقت نحو تحقيق السلام الذي يتطلع اليه شعبنا اليمني"، بحسب الوكالة.

الرعاية البريطانية، كما يصفها البعض، للحوثيين كوكلاء لإيران، شجع المليشيات على التمادي في التنصل من التزاماتها كاملة بموجب اتفاقية الحديدة، بينما لا تملك البعثة الأممية حولاً أمام عربدة الحوثيين الذين يفرضون إقامة جبرية فعلياً على البعثة في سفينة أممية قبالة الحديدة.