الموجز

حملة توعية تستهدف إيجاد مصادر جديدة للمياه العذبة في المخا

@ المخا، نيوزيمن، خاص: عين على المخا

2020-03-26 18:42:42

دشنت حملة شبابية، الخميس، للتوعة بترشيد مياه الشرب وحث المواطنين على دفع فواتير الاستهلاك الشهرية لضمان استمرار وصول المياه إلى منازل المخا.

وينفذ الحملة التي تستغرق عشرة أيام فريق مبادرة شباب لنا بصمة بالشراكة مع مؤسسة المياه والسلطة المحلية.

ودعا مسؤول التخطيط والمالية عبدالله السراجي، المواطنين إلى تسديد الفواتير لضمان استمرار دائم لتدفق مياه الشرب.

وأضاف، إن دفع فواتير الاستهلاك، ستساهم في البحث عن مصادر جديدة للمياه، نظرا لارتفاع ملوحة الحوض المائي، مشيرا إلى أن السلطة المحلية تنسق مع منظمات تمويل أخرى للمساعدة في إيجاد مصادر بديلة من أجل التخلص من ملوحة مياه الشرب.

من جانبه قال مدير مؤسسة المياه عبدالله إسكندر، أن المؤسسة تعاني من ضعف التمويل المالي لصيانة الشبكة وقطع الغيار وشراء الوقود.

وأوضح، أن سبب تأخر ضخ المياه اليوم يعود لعدم توفر كمية كافية من مادة الديزل لتشغيل مولدات الضخ، مؤكدا أن تسديد المواطنين لفواتير الاستهلاك يتيح لمشروع المياه الاستمرار والبقاء.

وأشار إلى أن سعر الوحدة للقطاع المنزلي تبلغ 65 ريالا، وهي مبالغ رمزية، مقارنة بأسعار الوحدات في مناطق أخرى.

وكان موظفو فرع مؤسسة المياه بالمخا قالوا في تصريحات سابقة لنيوزيمن، إن تزويد السكان بالمياه مجانا صار أمرا بالغ التكلفة، إذ ترغب المؤسسة في تحصيل مزيد من فواتير استهلاك المنازل لتخصيصها في دعم المشروع كأمر ملح.

ويرى المكتب أن الدعم المالي المقدم من قبل التحالف العربي ينحصر في شراء وقود التشغيل وحوافز مالية للموظفين، فيما تحتاج إدارة مشروع المياه للإيرادات من أجل توظيفها في إصلاح الشبكة وشراء قطع الغيار وتغطية أعمال الصيانة الدورية، وهو أمر لن يتحقق إلا بسداد فاتورة الاستهلاك المنزلي.

وتتحصل مؤسسة مياه المخا فواتير الاستهلاك من مطاعم وبوفيات المدينة بما يقدر بنحو مليون ومائتي ريال شهرياً، لكن القائمين على المشروع يرون أن ذلك لا يكفي، مقارنة ب7 ملايين ريال كحد أقصى قبل 2015.