استشراف حكومات المستقبل.. دبي تحتضن القمة العالمية للحكومات 2026
السياسية - منذ ساعة و 28 دقيقة
دبي، نيوزيمن:
تنطلق غدًا الثلاثاء فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي، تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل"، بمشاركة قيادات عالمية تشمل أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم، وأكثر من 500 وزير، وأكثر من 150 حكومة، بالإضافة إلى أكثر من 80 منظمة دولية وإقليمية، وأكثر من 700 رئيس تنفيذي لكبرى الشركات العالمية، بمشاركة إجمالية تتجاوز 6250 مشاركًا من صناع القرار والخبراء وقادة الفكر.
ويهدف الحدث، الذي يستمر حتى الخامس من فبراير، إلى استشراف مستقبل العمل الحكومي، وتبادل الخبرات بين الحكومات، وصياغة حلول مبتكرة للتحديات العالمية في مجالات الحوكمة، والتنمية الاقتصادية، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والاستدامة المالية، وخدمة المواطنين بكفاءة عالية.
تبرز القمة العالمية للحكومات 2026 كمنصة عالمية تجمع الحكومات والقطاع الخاص والخبراء وصناع القرار، بهدف صياغة حلول مبتكرة واستراتيجيات مستقبلية قادرة على مواجهة التحديات المعقدة للعالم اليوم، من التحولات الاقتصادية والتكنولوجية إلى السياسات البيئية والاجتماعية.
وتؤكد القمة دور الإمارات في ترسيخ نموذج حكومي مرن يستند إلى الابتكار الرقمي والتفكير الاستباقي لضمان قدرة الحكومات على التعامل مع المتغيرات المتسارعة وتحويلها إلى فرص للنمو والازدهار المستدام.
وشهد اليوم التمهيدي للقمة، الإثنين، تفقد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، فعاليات القمة، يرافقه كل من الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، وعدد من الوزراء والمسؤولين، أبرزهم محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء ورئيس القمة العالمية للحكومات.
واطلع الشيخ محمد بن راشد على منصات الهيئات الحكومية المشاركة، والتي عرضت حلولاً مبتكرة تهدف إلى تعزيز كفاءة القطاعات التنموية الحيوية، وتحقيق استدامة التنمية والازدهار. وأكد أن القمة أصبحت الملتقى الأكبر والأهم عالمياً لابتكار الحلول والسياسات الاستباقية، وتمكين الحكومات من التعامل بمرونة وكفاءة مع المتغيرات العالمية وتحويل التحديات إلى فرص للنمو.
وقال الشيخ محمد بن راشد: "الابتكار في العمل الحكومي هو الرهان الرابح لمواكبة طموحات الشعوب؛ ودولة الإمارات نجحت في ترسيخ نموذج حكومي مرن يعتمد الحلول النوعية لمواجهة مختلف التحديات العالمية، ويضع التفكير الإبداعي في قلب كل إستراتيجية وطنية لضمان استدامة التنمية وتفوق القطاعات الحيوية."
وشهد اليوم التمهيدي انعقاد عدد من الفعاليات والمنتديات المهمة، منها المنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية لمناقشة السياسات المالية المستقبلية، ودور التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في تعزيز كفاءة الإنفاق العام وإدارة الموارد المالية.، والاجتماع العربي للقيادات الشابة ومنتدى القيادات العربية الشابة لتعزيز دور القيادات المستقبلية في صياغة السياسات الحكومية. والمنتدى الاقتصادي الكويتي الإماراتي ومنتدى الاستثمار في أمريكا اللاتينية والكاريبي لدراسة فرص التعاون الاقتصادي وتعزيز نمو دول الجنوب العالمي.
إضافة إلى حوارات وزارية متخصصة، تشمل الاجتماع الوزاري لوزراء الشباب العرب، والاجتماع الوزاري لوزارات العمل لدول مجلس التعاون الخليجي، وحوار التسريع الخماسي للتحول في الذكاء الاصطناعي، وحوار الرؤساء التنفيذيين، وحوار مجلس الذكاء الاصطناعي بتنظيم المعهد الهندي للتكنولوجيا، إلى جانب انعقاد مجلس عصر جديد للثروة العائلية ومجلس القطاعات الرائدة.
وتشكل هذه الفعاليات منصة لتبادل الخبرات ووضع سياسات مستقبلية مبتكرة، ودمج التقنيات الحديثة في العمليات الحكومية لتحسين الأداء وتعزيز استدامة التنمية، مع التركيز على ابتكار حلول قابلة للتطبيق عالميًا لدعم الحكومات في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وتمثل القمة العالمية للحكومات 2026 فرصة لتعزيز التعاون الدولي بين الحكومات والقطاع الخاص والخبراء، وتحديد أولويات العمل الحكومي المستقبلي، لا سيما في مجالات الابتكار الرقمي، والحوكمة المالية، والتنمية المستدامة. وتبرز القمة كمنصة نموذجية لدولة الإمارات لترسيخ مكانتها كمرجعية عالمية في تطوير نماذج حكومية مرنة وفعالة، قادرة على مواجهة التحولات العالمية واستثمارها كفرص للنمو والازدهار.
>
