إب التي استبد بها المشرفون وكورونا والخارجون عن القانون

@ إب، نيوزيمن، خاص: تقارير

2020-06-14 12:05:04

خلال أسبوع واحد في قرية "الشعيبي" القريبة من منطقة شلف مديرية العدين، 3 جرحى في حوادث إطلاق نار، والموت ما زال يتربص بهم حتى الساعة.

أب أراد تأديب ابنه(13 عامًا) اعترضه الابن الأكبر فأصابته الرصاصة في فخذه ليتم إسعافه على الفور إلى المستشفى.

المصاب مجاهد منصور، طالب لم يتخرج بعد، عاد للتو من جامعة إفريقيا في السودان لقضاء الإجازة وكان قبل وقوع الحادث بلحظات راجعا من دورات توعية حول فيروس كورونا قدمها في عدة قرى.

أخ يطلق النار على أخيه بسبب خلاف على شجرة رمان، أصيب الأخ وبنته (3 سنوات)، المستشفيات اعتذرت عن قيامها بأي شيء عدا المجارحة.

الجميع في حالة سيئة بسبب غياب الكادر الطبي، الأخ وابنته يخشيان العودة، لأن الذي أطلق النار ينتمي لجماعة الحوثي التي لم تحرك ساكنا حتى اللحظة.

من جهة ثانية يعاني مستشفى "جبلة" المكتظ بالمرضى، حيث إن مركز العزل لم يعد قادرا على استيعاب واستقبال الحالات التي تظهر كل يوم.

فيما تقول المصادر إن الناس تموت أمام بوابة مركز العزل الصحي في منطقة السحول، وإن الكادر الإداري والطبي يرفضون استقبال الحالات بانتظار الافتتاح، ما أدى إلى وفاة أحد المرضى عند البوابة.

وأضاف المصدر إن مركز العزل جاهز وهو تابع للدولة وكان مصمما كمعهد مهني، لكنهم ما زالوا بانتظار جمع بقية التبرعات من التجار. 

المصدر أكد أن التجهيزات جاءت على نفقة أحد رجال الأعمال، بالإضافة إلى آلة حرق المواد، وأن الأجهزة مقدمة من منظمة الصحة العالمية، كما أن أجهزة التنفس تكفلت بها المستشفيات الأهلية، ومبالغ كبيرة تقدر ب 15 مليون ريال، وأدوية بمبلغ 5 ملايين ريال دفعة أولى من أحد التجار.

يأتي هذا في الوقت الذي أغلقت معظم المستشفيات الأهلية أبوابها أمام المرضى، واستغرب المصدر تأخر افتتاح المركز حيث لا يوجد أي مبرر في ظل ظروف صعبة للغاية.

هذا ويعيش سكان المحافظة سخطاً واسعاً ضد إقرار قانون "الخمس" من قبل مليشيا الحوثي الانقلابية، ناهيك عن غياب الأمن وتفشي ظاهرة العصابات المسلحة والمتنفذين

من جهتها اكتفت الأمم المتحدة وبعض المنظمات بالتصريحات حول الوضع الإنساني الأصعب في العالم، وأن حالات الإصابة بفيروس كورونا باليمن تتخطى أرقامًا مخيفة، يقابلها وضع صحي منهار.