أم ياسمين: كنا مرتاحين قبل الحرب والآن نتخطى وجبة الإفطار أو العشاء

@ عدن، نيوزيمن: إقتصاد

2020-07-10 11:27:56

يتذكر اليمنيون حياتهم ووضعهم المعيشي قبل الحرب، ويحلمون عودة تلك الأوضاع في مستوياتها الاقتصادية والاجتماعية، رغم أن الحياة لم تكن سهلة دائماً.

ونقلت وكالة التعاون التقني والتنمية التي تنشط بالتدخلات الإنسانية تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر اللاجئين والمجتمعات المضيفة، عن إحدى الأمهات اليمنيات قولها: "كان المجتمع مرتاحاً قبل الحرب، وكان بإمكانه تلبية احتياجاته الأساسية".

وتابعت أم ياسمين، كانت الحكومة في ذلك الوقت لا تزال تقدم الخدمات الأساسية وتدفع رواتب العاملين في المجال المدني. "كان بإمكان أبنائي كسب دخل ثابت ليعتنوا بنا، وكان هناك ما يكفي من الغذاء والماء والموارد لكل من في المنطقة".

لا تزال الحرب في اليمن مستعرة حتى عامها السادس دون أن تلوح في الأفق نهاية واضحة، واضطرت المجتمعات المحلية إلى التكيف مع عدم اليقين المتمثل في العثور على عمل وغذاء وأمن لأسرهم.

وإلى جانب ذلك، تسبب الحرب بين ميليشيا الحوثي والحكومة في تضخم كبير في أسعار السلع الأساسية، مما أجبر عائلات مثل عائلة أم ياسمين على اللجوء إلى تدابير متطرفة.

وتابعت أم ياسمين "لم يعد هناك المزيد من فرص الحصول على الغذاء، حتى الخضروات والفواكه بأسعار رخيصة، في بعض الأحيان علينا أن نتخطى وجبات الطعام مثل وجبة الإفطار أو العشاء".

ومع قلة احتمالات تحسن الوضع، فإن جزءاً متزايداً من السكان أخذ يزداد في تعاظم انعدام الأمن الغذائي مع جفاف الموارد العامة وتزايد ندرة فرص العمل.