الموجز

مصر والسعودية تبحثان ملف ليبيا والتصدي للإرهاب والتدخلات الخارجية

@ نيوزيمن، سكاي نيوز عربية: العالم

2020-07-27 19:50:29

أكدت مصر والسعودية ، الاثنين، على ضرورة إبقاء ليبيا "بعيدة عن التدخلات الخارجية"، و"التصدي للدول الإقليمية التي تحاول بسط نفوذها على حساب النطاق العربي".

جاء ذلك على لسان وزيري الخارجية المصري سامح شكري والسعودي الأمير فيصل بن فرحان، في مؤتمر صحفي مشترك عقب مباحثاتهما اليوم في القاهرة.


واوضح شكري إنه بحث مع نظيره السعودي التطورات الجارية في ليبيا وسبل إيجاد حل سياسي.

وقال: "نعمل على تكثيف التعاون الثنائي في مختلف أجهزة الدولتين، والتنسيق الوثيق والعمل المشترك لمواجهة التحديات والقضايا في الساحة العربية، لاستعادة الاستقرار والأمن، والتصدي لمحاولات الدول الإقليمية لتوسيع رقعة نفوذها وتأثيرها السلبي على الساحة العربية".

وتابع: " نحن مسؤولون عن الأمن والاستقرار بالمحيط العربي من خلال العمل المشترك.. ولا نرغب أن نرى مقدراتنا يتم تبديدها من خلال أطماع دول خارج النطاق العربي".

واوضح وزير الخارجية المصري أن بلاده تسعى لتحقيق السلام والاستقرار في ليبيا.

وتابع أن المجتمع الدولي "وضع الكثير من الأسس التي يتم على أساسها الحل السلمي، لكن لا نرى آليات لتنفيذها أو إرادة سياسية، وإنما نرى توسعا لرقعة الإرهاب والمقاتلين الأجانب، وهذا هو التحدي الثاني الذي يواجه مصر والمملكة السعودية".

واستدرك قائلا: "يجب مواجهة الجماعات المتطرفة، لأنها تستهدف الأمن القومي العربي، من ليبيا والعراق وسوريا، وتحاول تحقيق الانتشار بالمنطقة". . مذكرا ان مصر تعرضت وشعبها للاستهداف من قبل منظمات إرهابية نفذت إلى الأراضي المصرية من ليبيا بسبب الوضع المرتبك القائم هناك.

وأضاف: "بالتالي فإن مصر ستدافع عن مصالحها وستستمر في دعم المسار السياسي، لكنها لن تقبل بأي نوع من التعدي أو الاختراق للحدود، التي تم تحديدها للدفاع عن المصالح القومية والأمن القومي لمصر".

من جانبه، أكد وزير الخارجية السعودي ، على أن السعودية "تنسق بشكل كامل مع مصر في كل الملفات"، مشددا على دعم بلاده لـ"إعلان القاهرة" بشأن ليبيا، و"ضرورة إبقاء ليبيا بعيدة عن التدخلات الخارجية".

وأضاف في المؤتمر الصحفي: "توجيهات القيادة لي هي بالتنسيق الكامل مع مصر فيما يخدم مصلحة البلدين والمنطقة، وأثق أن بهذا التنسيق سنصل إلى مستويات جديدة من التكامل والتعاون، وحل المشاكل العربية من خلال منظومة العمل العربي المشترك، التي تعد مصر والسعودية من أعمدتها".

واستطرد موضحا: "أكدت دعم المملكة الكامل للموقف المصري من ليبيا، ولـإعلان القاهرة، وموقف المملكة الثابت بأهمية الحل الليبي من خلال المشاورات السياسية السلمية، ووقف إطلاق النار، واحترام مقومات الأمن الوطني المصري، وأهمية إبعاد ليبيا عن التدخلات الخارجية".