الموجز

في اليوم الدولي للسلام.. معاناة اليمنيين تبلغ ذروتها والمليشيا تواصل الاحتفالات

@ عدن، نيوزيمن، خاص : تقارير

2020-09-23 09:30:58

تصر جماعة الحوثي، ذراع إيران في اليمن، على الاحتفال بما أسمته عيد ثورة 21 سبتمبر، والذي يصادف ذكرى الاحتفال باليوم الدولي للسلام.

في الوقت الذي تهاجم فيه المواطنين بكل أنواع الأسلحة، في كل من الحديدة ومأرب والضالع وتعز بقذائف الهاون والمدفعية وزراعة الألغام والطيران المسير والصواريخ البالستية.

ناهيك عن المعاناة التي بلغت ذروتها جراء انقطاع الرواتب للعام الرابع على التوالي، وأزمات المشتقات النفطية والغاز، والانفلات الأمني غير المسبوق.

من جهته شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على ضرورة التكاتف، مبينًا أن جائحة كوفيد 19 وتبعاتها فرصة لتعزيز الروابط وجعل السلام من الأولويات.

تفاؤل الأمين العام بأن هناك قدرة على تجاوز الحروب وافشاء السلام، من خلال حث الأطراف المتحاربة على إلقاء أسلحتها والعمل من أجل الوئام، يأتي في ظل أوضاع متردية في أنحاء واسعة من العالم جراء الصراعات والفيضانات التي خلفتها السيول والأمطار الشديدة.

ويأتي الاحتفال باليوم الدولي للسلام بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين على تأسيس الأمم المتحدة.

في ذات السياق تطرق المبعوث الأممي مارتن غريفيث، في رسالة مصورة إلى الأوضاع التي وصلت إليها اليمن مؤكدًا على التفكير في الأعوام الخمسة من الحرب التي أدت إلى مقتل الآلاف ومعاناة الملايين، متمنيًا على كافة الأطراف التفكير جيدًا وإيجاد الشجاعة الكاملة واللازمة لأخذ خطوات متقدمة نحو السلام كاستحقاق ضروري. 

هذا وقد أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الدولي للسلام في عام1981 من أجل الاحتفال بمُثل السلام وتعزيزها بين جميع الأمم والشعوب.

غريفيث أوضح إلى أن الجائحة دفعت بمعاناة اليمن إلى الحد الأقصى، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن اليمنيين وخاصة "النشطاء" في المجتمع المدني والنساء والشباب يتحلون بالشجاعة والإصرار، راجيًا في كلمته من الجميع الاستمرار في مناصرة مستقبل البلاد حتى تسوده المواطنة المتساوية وحكم القانون.

وختم حديثه بالقول "لنعمل معًا بشكل عاجل لإنهاء هذا النزاع بشكل شامل من أجل السلام".

تجدر الإشارة إلى أنه تم إشهار هذا اليوم من قبل الجمعية العامة الدولية للسلام عام 1981، حيث تم تحديد يوم ال21 من أيلول/سبتمبر تاريخًا للاحتفال بالمناسبة سنويًا.

ويعتبر الاحتفال في هذا اليوم من أجل وقف إطلاق النار عالميًا، وعدم العنف من خلال التعليم والتوعية الجماهيرية، وللتعاون على التوصل إلى وقف إطلاق النار في جميع أنحاء العالم.