الحوثي يحاصر مأرب... والإخوان يصعدون في شبوة ويحرضون في سقطرى

@ عدن، نيوزيمن، صالح لزرق: تقارير

2020-10-02 23:32:20

تشهد محافظة مأرب معارك عنيفة بين القوات الحكومية مسنودة بالقبائل والمليشيات الحوثية المدعومة من إيران على مختلف الجبهات، حيث تواصل المليشيات تكثيف هجماتها مستغلة خذلان الإخوان للقوات الحكومية والقبائل وتبحث المليشيات عن تقدم يقربها من السيطرة على ما تبقى من المحافظة.

وتواجه مأرب المعقل الرئيس لحزب الإصلاح جناح الإخوان المسلمين في اليمن خطرا حقيقيا، وقد تسقط بيد أدوات إيران في أي لحظة بعد التقدم الذي أحرزته المليشيات على مختلف الجبهات مؤخرا.

الإصلاح يرمي بثقله العسكري نحو الجنوب.. لماذا؟

استمرار خذلان الإخوان في مأرب يؤكد بأن المحافظة ستلحق بمناطق سقطت بسبب خيانة وخذلان حزب الإصلاح لها.

ومنذ سقوط جبهة نهم والجوف وحزب الإصلاح الإخواني ينقل أسلحته الثقيلة والمتوسطة من مأرب إلى محافظتي شبوة وحضرموت وهذه الأسلحة حصل عليها من التحالف العربي منذ انطلاق عاصفة الحزم قبل أكثر من خمس سنوات.

يرى مراقبون أن حزب الإصلاح يخطط لتسليم الشمال للحوثي وتعزيز حضوره العسكري في الجنوب وفق استراتيجية يقف خلفها قوى دولية واقليمية تدعم حزب الإصلاح في الجنوب.

وبعد سيطرته على شبوة وتمكنه من هزيمة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في العام الماضي يعتقد الحزب الإخواني الموالي للمعسكر التركي والقطري أن بإمكانه التمدد كثيرا في الجنوب مستفيدا من صمود قواته في وادي حضرموت وفي مناطق غنية بالنفط.

تحريض إخواني ضد التحالف باسم السيادة لتمكين الأتراك من الجنوب!

يرفض حزب الإصلاح عبر أذرعه في الحكومة الشرعية تنفيذ اتفاق الرياض الذي وقعته الشرعية مع المجلس الانتقالي لأهداف قطرية تركية ترى في الاتفاق خطرا حقيقيا على مصالحها في الجنوب.

ويحرض الإعلام الإخواني عبر الجزيرة القطرية والقنوات الأخرى ضد التحالف العربي وضد الإمارات اللاعب الرئيسي في صنع الانتصارات ضد الحوثي والإرهاب في الجنوب وفي الساحل الغربي.

حملات التحريض المتكررة للإعلام الإخواني تتحدث باسم السيادة والمنافذ البحرية للحصول على دعم شعبي، الهدف من ذلك السيطرة على السواحل وميناء بلحاف بمحافظة شبوة لتسهيل عميلة تهريب الأسلحة التركية القطرية الايرانية للمليشيات الحوثية والإخوانية في جنوب اليمن وشماله.

وتتقدم قوات حزب الإصلاح من منشأة بلحاف ومعسكرات التحالف العربي التي تتواجد فيها القوات الإماراتية، وقامت بوضع نقاط تفتيش بطريقة استفزازية تهدد اتفاق الرياض بالفشل وتؤكد أن الحوار والسلام مع الإخوان مصيره الفشل.

متلازمة سقطرى!

استبسال قبائل مأرب والقوات الحكومية في الدفاع عن المدينة امام الهجوم الحوثي لم يتصدر أخبار وتقارير القنوات الإخوانية وانشغلت تلك القنوات الممولة من النظام القطري والتركي بالمحافظات الجنوبية المحررة وفي الساحل الغربي.

الإعلام الإخواني لم يتوقف عن حملات التحريض على التحالف العربي والمجلس الانتقالي في محافظة سقطرى، ويزعم الإعلام الإخواني وجود خبراء اجانب في الجزيرة الاستراتيجية لانشاء قاعدة عسكرية.

سيطرة قوات المجلس الانتقالي على الجزيرة بالكامل افشلت مخططات كانت تركيا وقطر تسعى لتنفيذها في الجزيرة ومنذ ذلك الوقت والحملات الاعلامية تستهدف القوات الجنوبية وقوات التحالف.

وعلق السياسي الجنوبي الدكتور حسين لقور بن عيدان على تلك الحملات الإعلامية حيث قال "إن هزيمة مشروع إخوان تركيا وقطر في سقطرى بعد أن تم إفشال إرسال عناصر إرهابية إلى سقطرى لتحويلها إلى مركز عالمي لنشاط الإرهاب أصبحت متلازمة مزمنة.

مضيفا بالقول "لذلك نشاهد متلازمة ‎سقطرى حديثا يوميا لقناة ‎الجزيرة التي تبحث عن أي شاردة وواردة تحصل هناك.