خفِّف السرعة يا سريع.. تجنيس 60 ألف إسرائيلي "حشيش حوثي أصلي"

@ صنعاء، نيوزيمن، خاص: تقارير

2020-10-06 12:42:18

بسخرية لاذعة وتندّر شعبي تلقف ناشطون يمنيون على شبكات التواصل الاجتماعي مزاعم مليشيا الحوثي -الذراع الإيرانية في اليمن- بشأن ما قالت "إنها علاقات سرية بين الكيان الصهيوني وسلطات الرئيس السابق علي عبدالله صالح".

وعبر ناطقها العسكري، القيادي الحوثي يحيى سريع زعمت مليشيا الحوثي الكشف عن ما وصفتها (محاولات جادة في عام 2004م للعمل على تجنيس ما يقارب 60 ألف إسرائيلي بالجنسية اليمنية منهم 15 ألفا يحملون جنسية أمريكية)، غير أنها لم تؤكد نجاح هذه المحاولات.

وكتب الناشط غائب حواس معلقاً على هذه المعلومات بسخرية ولهجة يمنية دارجة: "يعني يقلك ستين ألف إسرائيلي طبعا من يهود أوروبا وروسيا كانوا راقدين على الرصيف أمام الخارجية في تل أبيب مستنين استكمال الإجراءات لمنحهم الجنسية اليمنية، ومنها طوّاااالي على سوق عنس يجرّوا لهم قات ويدخلوا يخزنوا في جامع بدر ويصرخوا الموت لإسرائيل وهم مرتاحين مفتهنين بطايقهم في جيوبهم قاتهم معهم ما حد يقدر يحاكيهم أو يقل لهم ثلث الثلاثة كم"..

(ضفع المسيرة في قناة الجزيرة)

وأضاف ساخراً من تناول قناة الجزيرة لهذه الأنباء: "الله اللااااه والخاتمة يا قناة الجزيرة!!! الجزيرة حين تنقل ضفع المسيرة".

ورداً على تعليق غائب حواس، يعتقد الطيب صادق أنه "قد يكون التجنيس والعدد المذكور ليس سوى بهارات، فما يريد الحوثيون قوله أن العلاقات قائمة مع اسرائيل ومبرر هذه العلاقات أنهم ليسوا من أقاموها وانما نظام صالح، وبالتالي لا يلامون عليها، هم فقط ورثوها من نظام صالح وبما أن هذه العلاقات قائمة فهي بمثابة الأمر الواقع".

مضيفاً: "وما تقوم به الجزيرة هو إيصال موقفهم للعالم بأن علاقاتهم مع اسرائيل ستستمر ولن يفعلوا ما يضر بهذه العلاقات سوى الصراخ فقط".

قطرنة 2020

ومن زاوية الإشادة بنظام الرئيس صالح وارتفاع قيمة الجواز اليمني عالمياً قرأ علي سليمان، ما بين سطور هذه المعلومات قائلا: "60 ألف رحمة عليك يا زعيم، أيامك كان 60 ألف من يهود إسرائيل تحلم بالجنسية اليمنية".

واعتبر ربيع نعمان، أن الستين شكلهم كانوا يفعلون مشاكل في تل أبيب ورجعت إسرائيل تبدل جنسياتهم إلى يمنيين، حشيش أصلي، قطرنة 2020".

أكذوبة الـ60 طن ذهب

وفيما تذكّر أحمد الخالدي أكذوبة الـ60 طن ذهب، وقصة تهريب مليشيا الحوثي مخطوطات إلى إسرائيل عقب انقلابهم على السلطة، اعتبر نشوان فارس، ترويج مثل هذه المعلومات "مبررات لتطبيع لبنان وحزب الله مع إسرائيل؟". وعلق صديق له: "الله يستر لا عد يتهور ويقول عفاش هو الذي وقع اتفاقية ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل!!".

النائب في البرلمان اليمني عبدالرحمن معزب، اصطف هو الآخر إلى موجة التعليقات الساخرة معلقاً: "60 ألف بحالهم كانوا يريدوا ياخذوا الجنسية اليمنية؟ يا ساتر ولا حد داري بهذه الاسرار وهذه الاكتشافات الخطيرة"، مضيفا: "المهم الناس عادهم بعقولهم يا صاحبنا، وكن خفّف السرعة يا سريع".

واعتبر الناشط نعمان شوتر أن "الموضوع بشكل عام ليس إدانة للنظام السابق وآل عفاش بل إنها رسالة إلى السعودية لفرض القرار على قيادة الشرعية بأن يمنح الجنسية اليمنية لعدد من الصهاينة كونهم يهودا يمنيين"، مشيرا هنا إلى أن الحوثي كشف "علاقته بالسعودية والكيان الصهيوني".

ويعتقد نعمان شوتر أن "الشرعية لن يستطيعوا العودة للأرض اليمنية، والحوثي والإصلاح لم ولن يحكموا السلطة اليمنية بقوة السلاح، وقبل انتهاء دورهم ينفذوا آخر خدمة للكيان الصهيوني وينال عدد من الصهاينة الجنسية اليمنية باسم أنهم يهود يمنيون".

تمسك يهود اليمن بيمنيتهم

وكتب السفير فيصل ابو راس معلقاً: "بعد الوحدة كثير من اليهود اليمنيين تفاءلوا وعبروا عن رغبتهم في العودة إلى وطنهم اليمن وغالبيتهم من الذين رفضوا الذهاب إلى اسرائيل وبقوا موزعين على عدة دول واكثرهم في امريكا..".

وأضاف: "لا علاقة لدولة الكيان ولا حوار معه بل إن اليهود اليمنيين كانوا لا يعترفون بالكيان ويرفضون الذهاب اليه وارادوا الهروب والنجاة من ظلم المنظمات التي تبنت اخراجهم من اليمن وصارت تبتزهم من اجل الذهاب إلى اسرائيل وتجبرهم على الاختلاط وترك عاداتهم اليمنية الاجتماعية.. وطالبوا حقهم بتجديد جوازاتهم والرقم نعم فاق 50 ألفا".

خدمات حوثية لإسرائيل

وإلى ذلك يرى السنامي عبدالله، أن "اسرائيل بذلت جهودا كبيرة في سبيل جلب اليهود إلى فلسطين، وكلفها ذلك مبالغ طائلة، ولا سيما يهود اليمن الذين تم ترحيلهم في عملية "بساط الريح"، وذلك تم في حكم الإمامة البغيضة، قبل ثورة 26 سبتمبر 1962".

مشيراً إلى "تمسك القليل من يهود اليمن بوطنهم ورفضهم كل الإغراءات الإسرائيلية، ورغم محاولات تل أبيب المستمرة لجلبهم الا انها فشلت في ظل حكم الجمهورية وعلى مدى خمسة عقود"..

وأضاف: " إلى أن جاء الحوثي ومنذ بروزه بقوة السلاح، ضغط بالإرهاب والإكراه على ترحيل ما تبقى من يهود اليمن، وبذلك خدم إسرائيل أيما خدمة، وذلك حتماً ليس عفوياً إنما واحدية النشأة من مشكاة مشروع إسرائيل من النيل إلى الفرات"..