مقتل مواطن نيوزلندي وآخر أسترالي بضربة صاروخية في اليمن

مقتل مواطن نيوزلندي وآخر أسترالي بضربة صاروخية في اليمن

السياسية - الأربعاء 16 أبريل 2014 الساعة 05:42 م

أعلنت نيوزيلاندا، اليوم الأربعاء، عن مقتل أحد مواطنيها، إضافة إلى مواطن أسترالي، في اليمن، العام الماضي، جرّاء غارة أميركية نفذتها طائرة من دون طيار. ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن رئيس الوزراء النيوزيلندي، جون كي، قوله إن رجلاً نيوزيلندياً، وآخر من أستراليا، قتلا في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بضربة صاروخية من طائرة مسيرة من دون طيار في اليمن. وقال كي إنه يعتقد أن النيوزيلندي انضم الى معسكر تدريب تابع لتنظيم "القاعدة"، وأنه قتل في ضربة صاروخية مع ثلاثة ناشطين معروفين بانتمائهم إلى التنظيم. وأوضح أن مواطنه كان خاضعاً لمراقبة وكالات الاستخبارات الدولية، وأنه أُبلغ، العام الماضي، بأن الرجل توجه الى اليمن. وأضاف كي أن خبر مقتل المواطن النيوزيلندي وصله أواخر عام 2013، إلا أن الأمر استغرق بعض الوقت للإعلان عنه، في انتظار نتائج فحص الحمض النووي لتأكيد ذلك. من جهتها، أصدرت وزارة الشؤون الخارجية الأسترالية بياناً أفادت فيه بعلمها عن مقتل الرجلين في عملية لـ"مكافحة الإرهاب". وقال مسؤولون أستراليون إن الشرطة الفيدرالية الأسترالية ساهمت في تحديد هوية رفاتهما. وتنفذ طائرات من دون طيار، غالباً أميركية، هجمات في اليمن تستهدف عادةً يمنيين وأجانب يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة. وتمكنت هذه الغارات من قتل عدد من قادة التنظيم في اليمن، بينهم الداعية الأميركي، اليمني الأصل، الشيخ أنور العولقي، والأميركي سمير خان، الذي كان يتولى الترويج وخصوصاً عبر مجلة "انسباير" التي تصدر بالانكليزية. لكن هذه الغارات تسببت مراراً في مقتل مدنيين يمنيين، وهو ما أثار سخطاً شعبياً واسعاً، فضلاً عن جدل داخل الولايات المتحدة الأميركية، بما في ذلك جلسات الاستماع التي عقدت في الكونغرس الأميركي خلال العام الماضي. إلا أن هذه الغارات تحظى بغطاء رسمي يمني. وسبق أن دافع الرئيس الانتقالي، عبد ربه منصور هادي، عن هذه الغارات، مؤكداً تعاون بلاده مع الولايات المتحدة في هذا المجال، في استمرار للنهج الذي كان يتبعه الرئيس اليمني، السابق، علي عبد الله صالح، قبل أن يضطر إلى التنازل عن السلطة تحت ضغط الاحتجاجات الشعبية، وبموجب المبادرة الخليجية.