أهالي معتقلي جوانتانامو ..لا يوجد موعد محدد ولا إطار زمني لتحرير أبنائنا

أهالي معتقلي جوانتانامو ..لا يوجد موعد محدد ولا إطار زمني لتحرير أبنائنا

السياسية - الخميس 11 يوليو 2013 الساعة 10:37 ص
نيوزيمن

خاص-نيوزيمن: عبر السفير الامريكي بصنعاء عن مخاوف حكومته عدم عودة المعتقلين اليمنيين في جونتاناموا آ الذين سيفرج عنهم إلى أي عمل تخريبي أو إرهابي من شأنه أن يؤثر على المصالح الأمريكية أو المواطنين الأمريكيين سواء في الداخل أو الخارج. وأكد السفير الأمريكي جيرالد فايرستاين خلال لقاء مع أهالي المعتقلين اليمنيين في جوانتانامو عبر الفيديو أمس الأربعاء ، أكد عدم وجود جدول زمني لترحيل المعتقلين وإغلاق المعتقل، مؤكداّ على خضوع المعتقلين لإعادة التقييم من قبل لجنة يتم تشكيلها من مختلف الوكالات الأمريكية. وقال الاهالي على الرغم من استحالة معرفتنا بما سيكون في المستقبل إلا أنهم على استعداد لتقديم الضمانات الكافية والوعود اللازمة لإحتضان أولادنا بعد عودتهم ومساعدتهم على سرعة الإندماج مع المجتمع وتوفير الظروف الملائمة التي تساعد على استقرارهم وتحول دون عودتهم إلى أي اعمال متطرفة. وعند الحديث عن ماهية الإجراءات التي تسير عليها الحكومة الأمريكية في سبيل الوفاء بوعد الرئيس أوباما، أكد السفير بأنه تم تعيين مسئول من الإدارة الأمريكية لمتابعة إجراءات إغلاق المعتقل كما سيتم تشكيل لجنة تضم ممثلين من مختلف الوكالات الأمريكية لمراجعة ملفات المعتقلين وإعادة تقييمهم كلاً على حده، وقال أنه سيتم الأخذ بعين الاعتبار توصيات وتقييمات اللجان السابقة حول المعتقلين. وعلى الرغم من تكرار أسئلة الاهاليآ  على السفير الأمريكي حول ما إذا كانت الحكومة الأمريكية قد وضعت خطة على أرض الواقع بجدول زمني لإغلاق المعتقل، وحول المخاوف من سعي الكونجرس الأمريكي لإفشال مخطط أوباما وفرض قيود على ترحيل المعتقلين إلى اليمن، إلا أن الرد الوحيد الذي تلقوه من السفير الأمريكي هو الإشارة إلى خطاب الرئيس أوباما الذي القاه في 23 مايو والذي وعد فيه بترحيل المعتقلين وإغلاق المعتقل،. وقال الاهالي في كل مرة نسأله حول مستجدات القضية أو تفاصيلها، كان السفير الأمريكي يلتزم حرفياً بخطاب أوباما ووعده بإغلاق المعتقل وذلك من خلال سعيه إلى تقليص عدد نزلاء السجن في محاولة إلى إغلاقه نهائياً مستقبلاً على الرغم من أن عدد الذين تم نقلهم إلى اليمن في عهد بوش 14 معتقل خلال المدة من آذار/مارس 2004 إلى تشرين ثاني/نوفمبر 2008 في حين قامت حكومة أوباما بنقل 8 معتقلين فقط إلى اليمن، اثنان منهم تم نقلهم نتيجة لحكم محكمة، ومنهم من عادوا جثامين يحملون فوق النعوش، وهذه الأرقام أقل من عدد المعتقلين الذين تم إطلاق سراحهم إلى أفغانستان والتي تواجه مشكلة أمنية أشد من اليمن. آ ومن خلال هذا اللقاء المصور مع السفير الأمريكي أعرب الاهالي عن قلقهم من مماطلة الحكومة الأمريكية في الإفراج عن أبنائهم المعتقلين وذلك ببطء عجلة سير الإجراءات في حين يخضع أولادهم إلى الإطعام القسري نتيجة استمرارهم في إضرابهم عن الطعام إحتجاجاً على سوء المعاملة والإهانة التي يلقونها في المعتقل سيء السمعة، ومن المحتمل أن إضرابهم عن الطعام هذا سيودي بحياتهم إلى التهلكة قبل أن يتحقق لهم الإفراج. وعبر الاهالي عن خيبة أملهم من مجريات هذا اللقاء حيث كانت إجابات السفير كلها مكررة ومبرمجة للإشارة إلى خطاب أوباما في 23 مايو حول وعوده بإغلاق المعتقل ولمسنا عدم وجود جدية لا من السفارة أو الحكومة الأمريكية في التعامل مع هذه القضية. كما يتطلع الاهالي للخروج بشيء واقعي أو ملموس أو وعد عن متى سيتم تسليم أبنائهم إلى اليمن إلا أن السفير لم يقدم أي جدول زمني أو تاريخ محدد حول برنامج تقييمهم من اللجنة، وأن كل هذه الإجراءات ليست خاضعة للقضاء الأمريكي وإنما لقرار لجنة أمنية بحته.