بدون كهرباء تحولت الفصول إلى "أفران".. "المخا" تتبرع لشراء طاقة شمسية لـ"الزهراء" (فيديو)

@ المخا، نيوزيمن، خاص: عين على المخا

2020-10-16 09:45:38

في باحة مدرسة الزهراء للبنات بالمخا كانت مجموعة من الطالبات يجلسن على أرصيتها الترابية لأداء أحد الامتحانات الشهرية هرباً من الفصول الدراسية التي يخنقها الحر الشديد.

قالت إحدى الطالبات لنيوزيمن، إن الجلوس في باحة المدرسة هو للهروب من الأجواء التي تثير الاختناق داخل الفصول، إذ يتسبب انعدام الكهرباء في خلق أجواء غير مناسبة للتعليم.

وفي الفصول الأخرى، كانت طالبات الصفوف الإعدادية والثانوية يستعينين بقطع من الكرتون للتلويح به في الهواء جلباً للهواء البارد في وضع يعكس معاناة الطلاب في هذه المدينة الساحلية.

يقول مدير المدرسة أمين الأصبحي، إن الفصول الدراسية مليئة بالطالبات، نظراً لكونها المدرسة الوحيدة للبنات، فضلا عن احتواء المخا على المئات من الأسر النازحة.

يضيف، إن أقل الفصول الدراسية تحتوي على 70 طالبة، فيما أكثر الفصول الدراسية يزيد العدد بحيث يصل إلى 208 طالبات مما اضطرنا إلى توزيعهن في شعب متعددة.

الكثافة السكانية داخل الفصول تخلق أجواء أكثر اختناقاً، وتزيد من معاناة الطالبات مع الأجواء الحارة وانعدام الطاقة الكهربائية.

يصف أحمد مكي، الوضع داخل الفصول، بالصعب للغاية، فنظرا إلى أعداد الطالبات المرتفع مقارنة بالمعايير المعروفة حول سعة كل فصل فإن الأجواء الحارة تقلل من فرص استيعاب الدروس التعليمية.

حاجة المدرسة كغيرها من مدارس المخا إلى الطاقة الشمسية أصبح ضروريا للتغلب على الأجواء الحارة وإتاحة الفرصة في خلق جو تعليمي صحيح.

وفيما تمكنت إدارة المدرسة خلال الأسابيع الماضية من تزويد ثلاثة صفوف بالطاقة الشمسية، تبقت ثمانية فصول أخرى هي في أمس الحاجة إليها.

نيوزيمن نقل مشكلة الطالبات ومعاناتهن إلى مدير مكتب السياحة جلال منصور، والذي تفاعل معها وقام بالتواصل مع زملائه رجال الأعمال الذين تكفلوا بشراء منظومة طاقة شمسية للفصول المتبقية.