ريشة فنان عدني تُعيد لعدن وجهها الحقيقي.. وجنوبيون: العاصمة تبدأ عهداً جديداً (صور)

@ عدن، نيوزيمن، خاص: متفرقات

2020-10-28 13:00:36

أحيت رسومات فنان الكاريكاتير العدني، محمد مسعود، ذكريات جميلة من أيام الزمن القديم لمدينة عدن، حيث اكتسحت أعماله الفنية مواقع التواصل الاجتماعي.

استطاعت ريشة مسعود الذهبية أن تترك بصمة راقية تحمل الرقي والفكر والتعبير الهادف المتصل بالمكان والزمان وبصورة دلالية هادفة ونبيلة، توحي إلى الذوق الرفيع والإبداع والثقافة والتألق الروحي والاحساس والشعور بعقلية سليمة ونظرة صحيحة ورؤية واضحة وواسعة تجعل الناظر يتأمل الآفاق الواسعة من خلالها.

يجمع "نيوزيمن" مجموعة من رسومات مسعود ويستعرضها مع شرح توضيحي لأماكن تواجدها سابقاً، ابتداءً من رسمة بائع الفل المشهور، الذي كان يتجول في مديرية المعلا والمميز بصوته، حيث لا يزال أبناء عدن يتذكرونه حتى اللحظة.

يبقى شكيب جمن حاضراً في ذاكرة الجميع، ابن العائلة الشهيرة جمن، ولد  الفنان في  1949 في منطقة العيدروس بمدينة  كريتر، أشهر عازفي آلة الكمان في عدن.. هذه الآله التي أخذت كل حبه لما  لها من قدرة ساحرة على التعبير، الشيء الطريف إن معظم تسجيلات التلفزيون والإذاعة حملت بصمات شكيب بشكل واضح فقلما ترى فناناً لا يعزف له شكيب. 

خلّف شكيب إرثاً فنياً ضخماً رغم عمره القصير، فقد لحّن العديد من الأغاني للأطفال، وساهم في تصميم العديد من ديكورات التلفزيون وأعد الكثير من البرامج، وكان موهوباً بالكهربائيات والأدوات الموسيقية الإلكترونية ومن أوائل من أدخل آلة الأورج الكهربائي لعدن. 

وإلى مدينة التواهي، ورسمة الفتاة التي ترتدي "الشيدر" العدني من أمام فندق الكريسنت هوتيل بناه الشيخ عبدالكريم بازرعة ونزلت فيه ملكة بريطانيا الملكة إليزابيث عام 1954.

لوحة "المملاح".. رائعة اللوحة تثير الشجن والحنين إلى ماض ما زالت ملامحه وروائحه عالقة في الذاكرة، وفي ذات الوقت الحسرة على المآل الذي انتهي اليه هذا المعلم البيئي والاقتصادي العريق من معالم عدن التاريخية الجميلة..

صاحبة أجمل ابتسامة، مذيعة الزمن الجميل "أمل بلجون" في شاشة قناة عدن.

لوحة لـ "مسرحية التركة" التي ألفها الكاتب والأديب المخضرم سعيد عولقي، وقام ببطولتها الفنان الراحل عبدالله المسيبلي وسالم العباب وقاسم عمر وآخرون..

وطالب مغردون جنوبيون الفنان مسعود بعمل معرض للصور لاستعراض هذا الفن الذي أرخ مناظر ومناطق أعادت بذاكرتهم لأيام جميلة مضت، فيما أكد البعض أنه يستبشر بعودة هذا الزمن الجميل بعد أن شهدت العاصمة بعض الإنجازات على يد محافظها الجديد، أحمد حامد لملس، موجزين بعبارة: عدن تبدأ عهداً جديداً.

وقال الإعلامي الشاعر رعد أمان في ذكرى الزمن الجميل مستبشراً بعودته:

‏باللهِ لا تتحسَّروا باللهِ

عَدَنٌ سترجعُ دُرَّةً واللهِ

سنرى (المعلا) تزدهي و(كريترٌ)

تزهو بها وتضمُّها (التواهي)

أما (البريقةُ) سوف تحضنُ (خورَنا)

وسنحتفي (بخميرِنا والشاهي)

واللهِ سوف تعود أيامُ السَّلا

قسماً بربِّ محمدٍ.. واللهِ!