رداً على تحالف هادي والإخوان: جنوبيون ضد أخونة الدولة

@ عدن، نيوزيمن، خاص: السياسية

2021-01-27 22:04:27

أطلق سياسيون وناشطون ومغردون جنوبيون، حملة تغريد عبر هاشتاج ‎#جنوبيون_ضد_اخونه_الدوله، لحشد الرأي العام والضغط على المحكمة الإدارية ودعم نادي القضاة الجنوبي لإبطال قرارات التعيين التي أصدرها هادي بتعيين بن دغر رئيساً لمجلس الشورى والموساي نائباً عاماً، ، وكشف مخطط المحيطين بهادي ورفض أخونة الدولة.

ضمن تغريدات الهاشتاج، قال الناشط السياسي، محمد سعيد باحداد، ‏عن قرارات الرئيس هادي تعيين بن دغر رئيساً لمجلس الشورى والموساي نائباً عاماً، إن هدفها تمكين الإخوان، وتسهيل سيطرتهم على مؤسسات حكومة المناصفة في الجنوب، مؤكداً أن هذا الأمر لن يسمح الجنوبيون بحدوثه مهما كلف الأمر.

عادل اليافعي، قال إن ‏"الشعب الجنوبي يعلم كل العلم بأن الحوثي عدو رئيسي للجميع، ويعلم أيضاً بأن الإخوان هم الوجه الآخر الحقيقي للحوثيين، فهم يتفقون على الجنوب ويسلمون الشمال بكل أريحية، وإنما الجبهات كانت ليس للتحارب مع الحوثي وإنما لاستلام وتسليم وتسليح الحوثي".

وأضاف، ‏"العبث في الجنوب والشمال وخلط الأوراق هي من الإخوان المسلمين، لا يريدون نظام مؤسسات لأنهم عائشون على النهب والسلب".

هاني السعدي اليافعي، ‏كتب إن "تجاهل مطالب الجنوبيين أو معاداتهم بحجة وجود إدارة جديدة هنا أو هناك هو لعب بالنار، وأمر خطير لن تكون عواقبه حميدة"، مضيفاً: "لن يتأدلج الجنوبيون لاستجداء دولتهم من أحد، وإذا احتاج الوطن تضحيات إضافية.. فقد والله طاب الموت في سبيل الله أولاً ثم الوطن الحر الشامخ".

بينما طالب الصحفي علاء عادل حنش، وزراء حكومة المناصفة بمن فيهم وزراء الجنوب إيقاف العبث بمؤسسات الجنوب، والوقوف ضد غزو الإخوان لمؤسسات الدولة بالجنوب، مؤكدا أنه على الانتقالي الجنوبي تقديم ملف كامل لإنهاء ذلك التواجد الإخواني الخطير.

صدام الدهشلي، رفق صورة الشهيد "نبيل القعيطي"، وكتب: "‏لن تكون دماء الشهداء جسر عبور للإخوان".

من جانبه قال أحمد الربيزي، ‏لن يحدث أي تقدم يذكر في اليمن والجنوب، لا في جبهات القتال ضد الانقلابيين الحوثيين، ولا في استقرار المحافظات المحررة، في المدى المنظور، طالما فضلت منظومة الرئاسة اليمنية طيّعة لحزب الإصلاح (إخوان اليمن)، والذي من خلالها ينفذ أجندته ومخططاته الإرهابية.

أجمع الجنوبيون على أن ‏القرارات التي لا يتم التوافق عليها بين طرفيّ اتفاق الرياض سيكون من المستحيل تنفيذها، وذلك حفاظًا على ما تضمنه الاتفاق من بنود واضحة، بالإضافة إلى حماية الاتفاق من الالتفاف عليه أو إجهاضه.