جماعة الحوثي تتهم الأحمر بافتعال أحداث عمران لخلط الأوراق وتمييع مهمة الجيش في معاركه ضد القاعدة وإنقاذ العناصر التكفيرية

جماعة الحوثي تتهم الأحمر بافتعال أحداث عمران لخلط الأوراق وتمييع مهمة الجيش في معاركه ضد القاعدة وإنقاذ العناصر التكفيرية

السياسية - الخميس 22 مايو 2014 الساعة 04:00 م

خاص-نيوزيمن: اتهمت جماعة الحوثي، مستشار الأمني والعسكري، اللواء علي محسن، "باستحداث أزمة وإشعال فتنة" في محافظة عمران، و" ذلك في محاولة منها لإذكاء الصراع وتوجيه الرأي العام عن المعركة القائمة في الجنوب ضد التكفيريين ومن معهم من الأجانب وسعيا منها لإنقاذ تلك العناصر المجرمة ، وإحراف مهمة الجيش الوطنية". وقال، الناطق الرسمي، للجماعة في بيان اليوم، إن " العناصر المنشقة بزعامة علي محسن الاحمر، تحركت في محافظة عمران والممثلة بلواء القشيبي مسنودين بمئات من العناصر التكفيرية الفارة من المحافظات الجنوبية لإستحداث أزمة وإشعال فتنة حيث تمركزت تلك العناصر في جبل الجميمة بمنطقة الحجز وبادرت بإطلاق الأعيرة النارية صوب المواطنين من أبناء عمران دون سابق إنذار ". وأضاف:" وتتحرك تلك العناصر في محافظة عمران بقيادة القشيبي باستخدام أدوات الدولة وتسعى لتوجيه الجيش لخدمة أهداف سياسية ومذهبية لتقوية مراكز النفوذ وليس لخدمة الشعب الذي يطالب بالتغيير في محافظة عمران". آ وأشار عبد السلام، إلى أنه " وفيما الجيش يواجه العناصر التكفيرية والأجنبية في جنوب الوطن تقوم تلك العناصر المنشقة بتقديم الدعم السياسي والعسكري وإيوائهم وتسليحهم وتوجيههم لمعركة داخلية مع جزء من أبناء الشعب اليمني الذي يطالب بحقوق مشروعة ومكفولة". وأكدت جماعة الحوثي، أن " أبناء محافظة عمران الشرفاء سيواصلون مهمة الدفاع عن أنفسهم وعن الوطن من تلك العناصر الآثمة"، مشيرا إلى أن " الهدف من افتعال الحرب في عمران إنما هو رسالة واضحة المعالم تهدف إلى خلط الأوراق وتمييع مهمة الجيش وإنقاذ العناصر التكفيرية في المواجهات القائمة وتضييع مطالب أبناء عمران السلمية أكد هذا تصريحات وزير الداخلية التي كانت بمثابة تعبير واضح عن اهداف الاخوان المسلمين الذين عبروا عن امتعاضهم من موقف الجيش في حربه ضد التكفيريين والأجانب في بعض المحافظات الجنوبية". آ وعن مصير لجنة الوساطة، لحل النزاع في عمران، قال الناطق الرسمي، باسم جماعة أنصار الله، أن " لجنة الوساطة تحركت لحل المشكلة وإزالة التكفيريين والتمترس من جبل الجميمة إلا أنها وخلال عملها كانت التعزيزات العسكرية تتواصل الى العناصر التكفيرية وتم استحداث نقاط مسلحة في عدة مناطق بعمران وتم ضرب منطقة المأخذ بقذائف المدفعية والهاون ".