العولقي يحذّر: غضب الناس كبير وأنصح باتقاء شرارته.. وبكران: اتفاق الرياض لم ينص على خنق الجنوب

السياسية - منذ 46 يوم و 13 ساعة و 36 دقيقة
عدن، نيوزيمن، محمد الجنيدي:

حذر القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، الحكومة ورعاة اتفاق الرياض باتقاء شرارة غضب الناس.

وأطلق ناشطون دعوات للتظاهر في مدينة عدن، للتنديد باستمرار قطع المرتبات، وتدهور العملة الوطنية، والخدمات.

وقال ثابت، إن سلطات ومليشيات الإخوان في مأرب وشبوة ما زالت تمتنع عن توريد إيرادات المحافظتين إلى البنك المركزي في عدن، في تمرد صريح على اتفاق الرياض والحكومة المنبثقة عنه، ويتم توظيف تلك الموارد على أجندات حزبية خالصة، بينما عدن التي تورد بشكل كامل للبنك المركزي يتم مكافأتها بالحرمان وتُركت سلطتها المحلية تعمل دون موازنة منذ تعيين أحمد حامد لملس محافظا للمدينة.

وأشار العولقي، إلى أنه ما إذا كانت الحكومة غير قادرة على إلزام سلطات ومليشيات الإصلاح بالتوريد إلى البنك المركزي بعدن، وغير قادرة على الوفاء لعدن وأهلها بتخصيص موازنة للخدمات والمشاريع من موارد المدينة، فهي حكومة ضعيفة وغير جديرة لإدارة هذه المرحلة الحساسة.

ولفت القيادي الجنوبي، إلى أن غضب الناس كبير، ومعاناتهم أكبر، ناصحاً الحكومة ورعاة اتفاق الرياض، باتقاء شرارة هذا الغضب.

إلى ذلك، قال الكاتب والسياسي سعيد بكران، إن اتفاق الرياض لم ينص على خنق الناس في عدن وباقي الجنوب وقطع الكهرباء والرواتب عنهم.

وأضاف بكران: إذا كانت الرياض تريد من الاتفاق خنق الانتقالي في غضب الشعب وتحويله لمصد يحمي وجود قواتها وحكومة اتفاقها من غضب الناس، فهذا حساب خاطئ آخر ومكرر لا يصح للانتقالي الالتزام به ولا هو بند من بنود اتفاق الرياض.

ولفت السياسي الجنوبي، إلى أن هذه الحكومة هي حكومة اتفاق الرياض وليست حكومة الانتقالي وحده ولا ولدت في جولد مور.

وتابع: القوات السعودية بعدن عليها التزام أخلاقي وقانوني تجاه السكان عليها أن تقوم به أو تواجه غضب الناس، وعليها أيضاً التزام سياسي تجاه اتفاق هي رعته ووقع في عاصمتها وفرض حكومة موالية لها وقبل الانتقالي بالمشاركة، مختتماً: لن يسقط الانتقالي وحده إلا إذا قبل دور المصد.