ابن مبارك يعلن عودة العلاقات مع قطر.. وناشطون يطالبون بإعادة "الوعل" المسروق

السياسية - منذ 44 يوم و 1 ساعة و 39 دقيقة
عدن، نيوزيمن:

أعلن وزير الخارجية أحمد بن مبارك، الأحد، عودة العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر رسمياً، بعد انقطاعها منذ صيف عام 2017، في خضم ما عرفت بأزمة المقاطعة، في حين لم يرد أي تعليق قطري رسمي حتى الآن.

وجاء إعلان الوزير ابن مبارك في غضون لقاء جمعه في العاصمة القطرية الدوحة، بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني.

وبحسب وزارة الخارجية فقد سلم "ابن مبارك" رسالة من الرئيس المؤقت عبد ربه منصور هادي إلى أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني.

وتضمنت الرسالة، "تثمين جهود دولة قطر في الدعم الإنساني والتنموي لليمن ودعمها للشرعية اليمنية لاستعادة الدولة وإنهاء انقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من إيران"، رغم أن تقارير عدة أكدت ضلوع قطر في تقديم الدعم المالي للحوثيين.

وقالت الخارجية إنه تم خلال اللقاء الاتفاق على "استئناف العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث سبل تعزيزها وتنميتها وتنسيق مواقف البلدين إزاء التطورات السياسية إقليمياً ودولياً".

وذكرت أن الوزير ابن مبارك تطرق إلى "أهمية تفعيل اللجان الوزارية المشتركة، وإمكانية تأهيل وتدريب الكادر الدبلوماسي اليمني".

على صلة، طالب ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، وزير الخارجية أحمد بن مبارك، الذي يزور قطر حالياً، بإعادة الآثار اليمنية القديمة المسروقة من قبل أعضاء في العائلة القطرية الحاكمة.

وكان تحقيق للقناة الثانية في التلفزيون الفرنسي الرسمي، قد كشف عن سرقة العائلة الحاكمة بقطر، لقطع أثرية يمنية نادرة.

كشف التحقيق عن "نهب وعل برونزي مصنف ضمن القطع الأثرية النادرة في اليمن، وسقوطه في أيدي مجموعة مملوكة لحمد بن جاسم آل ثاني، عضو الأسرة الحاكمة في قطر".

وتساءل معدو التحقيق الذي نشره موقع "فرانس. تي في. أنفو": "كيف يمكن أن ينتهي المطاف بتمثال قديم تم تحديد مصدره الأصلي وهو معبد يمني، في أيدي الناهبين، وينتقل من متحف فونتينبلو إلى المتحف الوطني في طوكيو، دون أن يلفت انتباه أحد؟". 

وجاء في التحقيق: "تم عرض التمثال في متحف فونتينبلو عام 2018 ثم بعد عام عرض في متحف طوكيو الوطني، كجزء من مقتنيات مجموعة الشيخ حمد آل ثاني، ابن عم أمير قطر“.

ونقل قول الباحث جيريمي شيتكاتي، إن سقوط الوعل البرونزي في أيدي المجموعة المملوكة لحمد بن جاسم آل ثاني "كان إثر عملية نهب تعرض لها معبد يمني نتيجة الوضع الفوضوي الذي تشهده اليمن".

وبحسب التحقيق، رفض أمين جعفر، مدير العلاقات العامة وأمين مجموعة حمد بن جاسم آل ثاني، الإجابة على أسئلة الصحفيين حول مصدر الوعل، وقال إنه على استعداد لـ"مناقشة الموضوع لكن ليس أمام الكاميرا".