‏#معاً_لتحرير_ وادي_حضرموت.. هاشتاق جنوبي يطالب بانتزاع الوادي والمنطقة الأولى من الإرهاب

الجنوب - منذ 23 يوم و 10 ساعة و 12 دقيقة
حضرموت، نيوزيمن، محمد الجنيدي:

دعا ناشطون، جنوبيون، إلى تمكين "الحضارم"، من أرضهم في وادي حضرموت، الذي يقع تحت سيطرة المنطقة العسكرية الأولى (شمالية).

وتحت هاشتاق، #معاً_لتحرير_ وادي_حضرموت، غرد مئات الجنوبيين، مطالبين بانتزاع وادي حضرموت والمنطقة الأولى، من الإرهاب، وتمكين الحضارم من أرضهم، وذلك عقب الانفلات الأمني، الذي يخلف كل أسبوع تقريباً، جرائم قتل، واختطاف، تقيد ضد مجهول.

‏وقال أحمد بن بريك، رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي، إن وادي حضرموت يعيش مرحلة مفصلية خطيرة في تاريخه، لافتاً إلى أن مدنه كانت ولا زالت مسرحاً للعمليات الإرهابية، مطالبا بتمكين أبناء الوادي بمختلف مكوناتهم من تولي زمام الأمور في المؤسسات الأمنية كونهم هم الأجدر بحماية أرضهم وتأمينها .

من جانبه قال، الصحفي أنور التميمي، إن معسكرات المنطقة العسكرية الأولى تنتشر  في مساحات شاسعة وتسيطر على كل الشريط الصحراوي الذي يمثّل حدود الجنوب مع السعوديّة.. كما تنتشر معسكراتها ونقاطها في مناطق وادي حضرموت، ولكنها لم تؤمّن مناطق انتشارها من القتل والتهريب والتقطّع.

واعتبر الناشط أكرم، أن "تحرير وادي حضرموت واجب وطني ليس على أبناء حضرموت فقط وإنما واجب وطني مقدس على كل جنوبي حر يرفض القتل والإرهاب".

ورأى ناطق المجلس الانتقالي الجنوبي، علي الكثيري، في المقابل، ضرورة "حشد الجهود لتخليص وادي حضرموت من بغي الجماعات الإرهابية".

‏وأضاف الكثيري: "مع حلول الذكرى الخامسة لمأثرة تحرير ساحل حضرموت من الجماعات الإرهابية نجدد دعوة أبناء حضرموت كافة للالتفاف حول قوات النخبة الحضرمية، فمعركتنا مع الإرهاب ورعاته لم تنته ما دامت مديريات وادي وصحراء حضرموت في قبضة تلك الجماعات والقوات العسكرية الحامية لها.

إلى ذلك، قال الناشط خالد طه سعيد، إن تحرك فلول التيار الإخواني والمتحوثين وظهور أعمال لهم في وادي حضرموت من ترديد الصرخة الحوثية وغيرها، تعد كإعلان صريح للتحضير لإسقاط الوادي في قبضة المتمردين وانصارهم من حزب الإصلاح، لذا تمكين قوات النخبة الحضرمية من تأمين الوادي يعد ضرورة قصوى من أجل كسر تمددهم.

واعتقد الصحفي‏، ياسر اليافعي، إن جنود علي محسن الأحمر، في وادي حضرموت سيطلقون الصرخة الحوثية بأي لحظة خاصة إذا سقطت مأرب.

ولفت اليافعي، إلى أن هذه القوات لا يهمها المواطن الحضرمي وثرواته بل همها مصالح القوى النافذة في الشمال.

ويتخوف الجنوبيون، من أن سقوط مأرب بيد الحوثيين، قد يؤدي إلى سقوط وادي حضرموت، لا سيما وأن قوات المنطقة العسكرية الأولى مشكوك في ولائها، كما أنها تتهم بحماية الإرهابيين.