طائر السعيدة دحض أقاويل الإخوان بسقطرى

تقارير - منذ 44 يوم و 7 ساعة و 11 دقيقة
المخا، نيوزيمن، إسماعيل القاضي:

المشاهد لبرنامج طائر السعيدة الرمضاني بنسخته هذا العام تعتصره موجة من الشتائم واللعنات العميقة على جماعة الإخوان المسلمين فرع اليمن، حيث إنهم من خلال الإعلام التابع للجماعة سواءً المقروء أو المرئي والمسموع والناشطين والفرغ صوروا للشعب أن الجزيرة مقاطعة إماراتية وكل شيء إماراتي في الأرخبيل.

المتتبع للجماعة يعرف تهويلها الأمور ونفخها بمنفاخ الكير لمعارضي الجماعة، حتى راحت بعض المواقع تخبر أن الإمارات غيرت أرقام الهواتف المحمولة وشبكاتها بأرقام خليجية.

والمواطن البسيط راح يتمنى أن يكون مواطنا سقطريا عله يحظى بهذه النعم التي تصب على الأهالي من دولة الإمارات، (تجنيس وأرقام) يا فرحة الناس بهذا النعمة.

لكن في الحقيقة الدامغة التي دحضت أقاويل وروايات الإخوان ومن على شاكلتهم من الفرغ تكفل البرنامج بتوصيلها لعامة الناس بكل أشكالهم، فطائر السعيدة له جمهور واسع في المحافظات اليمنية، وعندما يعرض البرنامج فقرات يومية من سقطرى يلعن الناس الأكاذيب التي سمعوها طوال السنتين الماضيتين عن الجزيرة وأن كل ما سمعوه كذب وافتراء. 

فقرات البرنامج جميلة عرَّفت للناس أن سقطرى يمنية بلهجة جنوبية فيها التعزي والريمي والحضرمي ومن مختلف البلاد، ولا يوجد فيها أجانب يتجنسون سوى اهلها وممن اختارها لتكون مصدر رزقه، فقرة باسورد التي تفتش الأرقام أثبتت أن الجزيرة خدمة الاتصال بها يمنية 73 أو غيرها.

تنقل البرنامج من حديبو إلى قلنسوة دون اعتراض من قوات أجنبية، كما ادعى الإخوان، الناس وحركتهم المتدحرجة في الحياة لا تقف فهي تمشي رغم كل شيء. 

لقد أثبتت السعيدة للناس أن شائعات مطابخ الإخوان سياسية، وخدمات المطبخ واحد ممول قطريا لشيطنة الدور الذي لعبته الإمارات في تثبيت الأمن في الجنوب، والبرنامج الذي تجري أغلب حلقاته من الجنوب من سقطرة إلى سيئون وعدن ويافع للأمن الذي نشده الطاقم. 

وبائس القوم الأفكون.