الحوثيون ينافسون الفقراء في استحقاق الزكاة

إقتصاد - منذ 6 يوم و و 46 دقيقة
صنعاء، نيوزيمن، خاص:

حولت ميليشيا الحوثي شهر رمضان المبارك، إلى غنيمة، لنهب أموال الناس، تحت بند "الزكاة"، واستحدثت "الهيئة العامة للزكاة" خارج القانون، للاستحواذ على ما تبقّى من موارد مالية للفقراء، حددها اللّه عز وجل في كتابه الكريم.

يشكو التجار في العاصمة صنعاء صغاراً وكباراً من فرض ميليشيا الحوثي عليهم مبالغ مالية "زكاة" تزيد أضعافا عن العُشر، دون الرجوع للحسابات والأصول المالية، التي يقدمها التجار.

يقول أحد التجار لـ"نيوزيمن"، دفعنا الزكاة المفروضة علينا شرعاً ضعف ما ندفعه كل سنة، وسنعتذر للأسر الفقيرة التي نرعاها كل عام، فقد دفعناها للحوثيين.

وأضاف، الإتاوات غير القانونية التي ندفعها للحوثي تحت التهديد، استحوذت على الأموال التي كنا ندفعها لمساعدة أُسرٍ فقيرة اعتادت أن تصلها أموال من التجار سنوياً.

يؤكد التجار أن الزكاة التي قدموها لا تصل إلى مستحقيها وفق ما حددها كتاب الله، وإنما تذهب إلى قيادات الميليشيا التي اعتادت على نهب كل شيء بما فيها أموال الزكاة التي فرضها الله من أموال الأغنياء للفقراء.

بلغت الإيرادات الزكويه لميليشيا الحوثي العام الماضي نحو 70 مليار ريال، لكن تشير التقديرات أن تزيد بمعدل الضعف هذه السنة، حيث جندت الميليشيا مجموعات وأفرادا لتحصيل الزكاة من اليمنيين تجاوز تعدادهم أكثر من 46 ألف شخص، مدعومين بدوريات مسلحة.

تؤكد التقارير أن ميليشيا الحوثي حولت هيئة الزكاة إلى موردٍ خاص لسلالتها وخدمة أفكارها الطائفية.  

وثيقة وكشوف صرفيات وعُهَد الهيئة العامة للزكاة تداولتها وسائل الإعلام، تثبت استحواذ الحوثيين، وبخاصة قياداتهم السياسية والعسكرية والأمنية، ذات الألقاب "الهاشمية" من أعلى هرمهم القيادي إلى أسفله، على مليارات الريالات من أموال الزكاة.

منذ سيطرة ميليشيا الحوثي على الدولة بقوة السلاح أواخر 2014، زاد تعداد الفقراء في اليمن بنسبة 78 بالمائة من إجمالي السكان.