المجاعة على الأبواب.. ووفاة الريال اليمني يثير غضباً على مواقع التواصل

إقتصاد - منذ 50 يوم و 16 ساعة و 4 دقيقة
عدن، نيوزيمن، خاص:

أثار الانهيار المتواصل وغير المسبوق للعملة اليمنية غضباً على مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت اقترب فيه سعر صرف الدولار من حاجز 1020 للريال اليمني. 

وبرزت تفاعلات غاضبة عبر وسم(#انقدوا_الريال_اليمني)، بعد أن خسر الريال اليمني 90٪ من قيمته، وسيتصدر قوت الفقراء من المواد الغذائية الأساسية الارتفاع جنوني، وذلك وحده على أقل تقدير ما يبعث على اليأس. 

وأشار مساعد الأمين العام لرئاسة هيئة الانتقالي، فضل الجعدي، ‏أن قرار الحكومة برفع سعر الدولار للجمارك في ميناء عدن من 250 إلى 500 ريال، سيفضي بكل تأكيد إلى مجاعة حقيقية وكارثة على كل الصعد الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، مؤكداً أنه قرار طارد للتجار الموردين ويستهدف شل حركة ميناء عدن، وينبغي التراجع عنه. 

من جانبه، قال الصحفي علاء عادل حش، ‏العملة تنهار تمامًا أمام مرأى ومسمع الشرعية اليمنية من رئيس، ونائب، ورئيس وزراء، ولا يتحرك أحد حيال ذلك، فيظهر الرئيس الزُبيدي ليعقد اجتماعا مع اللجنة الاقتصادية وجمعية الصرافين الجنوبيين، محاولًا عمل ما يمكن عمله لتفادي السقوط الاقتصادي، مضيفاً إن الإحساس بالمسؤولية لا ينبع إلا ممن يشعر بالمواطن. 

وأكد مغردون، أنهم لا يتأملون ‏من حكومة الشرعية أن تصلح أحوال الجنوب، فهي من تسببت بسبب فسادها، وفتك الجوع والمعاناة بالجنوبيين والمناطق المحررة. 

وبحسب اقتصاديين، فإن هذا القرار ستكون له تبعات كارثية على الاقتصاد، وسيضرب ما تبقى من نشاط في السوق المحلي وينهي حركة الملاحة في ميناء عدن، حيث أدى إلى تهاوٍ متسارع وغير مسبوق للريال اليمني الذي سجل 1020 مقابل الدولار الواحد. 

وألحق الانهيار بالضرر بأنشطة الأعمال التجارية، وقال الكثير من التجار وأصحاب المشاريع الصغيرة على صفحاتهم الشخصية، إن ارتفاع صرف الدولار سبب لهم خسائر كبيرة في البيع أو الشراء، وبدأوا بالتفكير جدياً بالتعامل مع الريال السعودي أثناء البيع والشراء، للحفاظ على رأس أموالهم. 

وسيؤدي تهاوي الريال إلى ارتفاع التضخم وتفاقم الصعوبات في وقت تواجه فيه المناطق المحررة صعوبة في توفير ثمن الطعام الأساسي والكهرباء وأبسط الاحتياجات الأساسية الأخرى.