تقدمات للقوات الحكومية في أربع مديريات بمأرب

الجبهات - الخميس 29 يوليو 2021 الساعة 01:08 م
مأرب، نيوزيمن، خاص:

شهدت جبهات أربع مديريات تابعة لمحافظة مأرب، عمليات عسكرية للقوات الحكومية مسنودة بالمقاومة المحلية ومقاتلات التحالف العربي، فجر الخميس، تمكنت خلالها من تحرير مواقع وصفت بالاستراتيجية والحاكمة، كانت تسيطر عليها ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانيا.

وأكدت مصادر ميدانية، تحرير مواقع وطرق إمداد في جبهة "معسكر ماس" غرب مديرية مدغل، فضلا عن تحرير مواقع في "وادي الجفرة" التابعة لمديرية رغوان المجاورة، مشيرة إلى تقدم القوات والمقاومة باتجاه مفرق الجوف وتطويق ماس عبر التقدم في المديريتين.

وحققت القوات الحكومية والمقاومة تقدمات في جبهات "المشجح والكسارة والزور" التابعة لمديرية صرواح، بعد تنفيذ مقاتلات التحالف عمليات عسكرية جوية استهدفت مواقع وآليات تابعة للحوثيين في تلك المناطق، ما أدى لتدمير 8 آليات قتالية، ومخزن أسلحة تابعة للميليشيات في الكسارة والمشجح.

وفي جنوب مأرب، استعادت القوات الحكومية والمقاومة المحلية، المبادرة بمساندة مقاتلات التحالف، وتمكنت من استعادة مواقع "العليب بالكامل، وحمراء النقم، وصميراء" في مديرية رحبة، وواصلت التقدم على تخوم وادي المشيريف، بعد استهداف مواقع الحوثيين من قبل مقاتلات التحالف، ما أدى لتدمير أربع آليات ومصرع وإصابة العديد من الحوثيين.

وذكرت مصادر عسكرية، في رحبة، أن العملية العسكرية للجيش والمقاومة، حققت أهدافها، وحولت المعارك من الدفاع للهجوم، مشيرة إلى أسر المشرف الحوثي في رحبة المدعو "أحمد قاسم حسن النافوذه".

وكانت قيادات عسكرية يمنية أكدت وضع ميليشيات الحوثي لمحافظة مأرب كهدف استراتيجي في إطار تنفيذ مشروع وأجندة خارجية، ووضعت في سبيل تحقيق ذلك الهدف مخزونا بشريا كبيرا جدا تمكنت من تضليله بأفكارها وعن طريق الإغراءات المالية وبالسلاح والمناصب.

وأوضحت المصادر، أن ذلك المخزون البشري الحوثي تم استنزافه من قبل قوات الجيش والقبائل ومقاتلات التحالف العربي، بشكل كبير جدا منذ بداية الهجوم على مأرب مطلع العام الماضي، مشيرة إلى أن الميليشيات الحوثية وجدت نفسها في مستنقع استنزافي كبير بمحيط مأرب، عززته عدة عوامل منها الجغرافية والعسكرية والضغوط الدولية.


وأوضحت المصادر، أن المعارك المستمرة على مدى عام في محيط مارب أدت لخروج عدد من الألوية العسكرية التابعة للحكومة عن الجاهزية، وتم استبدالها بألوية جديدة، فيما واصلت الميليشيات اندفاعها في حرب فوضوية وعبثية، في مأرب والجوف ومناطق أخرى، رغم استنزاف عناصرها بشكل كبير، دون أن تحقق أي تقدم يذكر.