لم تتجاوز أسبوعي سعادة: الكهرباء.. رحلة الغلبان!!

الجنوب - الثلاثاء 03 أغسطس 2021 الساعة 09:19 ص
عدن، نيوزيمن، محمد جسار:

بين شد وجذب، تعود أزمة الكهرباء من جديد، تعود بعد أن استقرت نسبيا لمدة لم تتجاوز الأسبوعين، فبعد التغييرات الأخيرة التي قام بها محافظ عدن والتي طالت أسماء كبيرة في إدارة الكهرباء، تأتي حكومة الشرعية اليوم، وبطريقة هي الأقرب إلى الاستهتار، بعدم إيفاء العقود المبرمة بين الحكومة ومحطات التوليد المستأجرة، وفي ظل هذه المعمعة، يقف المواطن عاجزاً ويائساً أمام سلسلة المصائب والتي لا يُرى لها أي نهاية. 

يحكي الحاج فؤاد علي عبد الرحمن، والذي يعاني من ضيق التنفس "الاستما" لنيوزيمن، حول فرحته في الاستقرار النسبي للكهرباء في الأسبوعين الماضيين، قائلاً: بجدولة الست ساعات لاصية الكهرباء، استطعنا أن نتنفس، فالمكيفات والجو البارد الذي رافق الاستقرار النسبي، مقارنة بالواقع المعيش في المدينة منذ تحريرها في 2015. 

واستدرك، لكن للأسف، انتهت رحلة السعادة في الاسبوعين الماضيين، فأغلب احياء عدن نامت البارحة بدون كهرباء، فقد تجاوزت ال8 ساعات طافية مقابل الساعة والنصف. 

وهذه الجدولة تؤثر علي بشكل سلبي لأنني اعاني من ضيق التتفس واحتاج إلى الهواء البارد على الدوام. 

أما مروان خان، فقد أكد أن لعبة الكهرباء كبيرة، وتحتاج إلى دور حقيقي من الجهات المختصة في تلافيها، فالربط العشوائي وعدم تسديد الفواتير منذ 2011 والخطين، وايقاف الساعات، أثر تأثيرا سلبيا على الخدمة، والتي هي في الاساس واقفة على عيدان خشبية. وللأسف كانت رحلة المواطن الغلبان أسبوعين سعادة فقط. 

وقال ضاحكاً: "هم قالوا لنا ان محطة الرئيس سينتهي العمل فيها بنهاية ابريل، لكنهم لم يحددوا في اي سنة". 

وفي ظل الظروف الصعبة وارتفاع الاسعار وانقطاع الكهرباء وانقطاعات الرواتب لعدد كبير من الموظفين، يأمل الكثير من المواطنين في تحسن الاوضاع، عاقدين الامل على المستقبل بأن يكون افضل من أسوأ الأيام التي يعيشها المواطن اليوم.