طارق صالح: العمل الحالي يرتكز على استقرار الجنوب وعودة الحياة لطبيعتها
السياسية - منذ ساعتان و 18 دقيقة
الرياض، نيوزيمن:
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، وقائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق صالح، أن الجهود القائمة في المرحلة الراهنة ترتكز بشكل أساسي على استقرار الأوضاع في المحافظات الجنوبية وعودة الحياة إلى طبيعتها، بما يعزز تماسك الجبهة الداخلية ويمهّد لمعالجة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تواجه البلاد.
جاء ذلك خلال لقائه، الاثنين، في العاصمة السعودية الرياض، القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن السيد شاو تشنغ، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين، بالتزامن مع التحضيرات الصينية لإحياء الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين اليمن والصين.
وأعرب الفريق طارق صالح عن تقديره للموقف الصيني الثابت والداعم لوحدة اليمن وأمنه واستقراره، مؤكدًا أن استعادة الاستقرار في المحافظات الجنوبية تمثل أولوية في هذه المرحلة الحساسة، باعتبارها مدخلًا أساسيًا لإعادة تفعيل مؤسسات الدولة وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وفي هذا السياق، جدّد طارق صالح تثمينه للدور المحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية، مشيدًا بجهودها الكبيرة في تهدئة الأوضاع واحتواء التوترات، ورعايتها الكريمة للمؤتمر (الجنوبي–الجنوبي)، بما يسهم في توحيد الصف الوطني وتعزيز التماسك الداخلي في مواجهة التحديات الراهنة.
وعلى صعيد مسار السلام، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي على أن تحقيق سلام حقيقي ومستدام في اليمن يتطلب رفع إيران يدها عن الشأن اليمني، ووقف تدخلاتها المباشرة وعمليات تهريب السلاح إلى ميليشيا الحوثي. وأكد أن أي تسوية سياسية جادة يجب أن تبدأ بخطوات عملية، في مقدمتها إخلاء مدينة الحديدة من الميليشيا الحوثية تنفيذًا لاتفاق ستوكهولم، وتخلي الحوثيين عن السلاح بما يضمن عدم استخدامه لتهديد الدولة اليمنية أو دول الجوار.
وفي الشأن الإقليمي، جدد الفريق طارق صالح موقف مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدًا دعم اليمن الكامل والمشروع لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وفق مبدأ حل الدولتين، والقرارات الدولية ذات الصلة، مشيدًا بالجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
من جانبه، أكد القائم بأعمال السفارة الصينية شاو تشنغ أن بلاده تتابع باهتمام تطورات الأوضاع في اليمن، معربًا عن دعم بكين للجهود الرامية إلى إحلال السلام الشامل، ومشدّدًا على أهمية الحفاظ على أمن الملاحة واستمرار تدفق سلاسل الإمداد في البحر الأحمر دون عوائق، لما لذلك من أهمية بالغة على الاستقرار الاقتصادي الإقليمي والدولي.
>
