"مراد" رداً على "مبادرة" الحوثي: لا شراكة مع عدو غاشم يشن حرباً على مأرب

الجبهات - الثلاثاء 24 أغسطس 2021 الساعة 06:15 م
عدن، نيوزيمن:

أعلنت قبيلة مراد كبرى قبائل محافظة مأرب (شمال شرقي اليمن)، رفضها للمبادرة التي سلمتها مليشيا الحوثي للوفد العماني، وأسمتها "مبادرة مأرب"، معتبرة إياها مناورة سياسية خالية من أي سلام حقيقي.

وأكدت قبائل "مراد"، في بيان، أن الوثيقة مجرد محاولة حوثية للدفع بالمغرر بهم من أبناء مأرب الذين لا يزالون في العاصمة صنعاء للقتال ضد أبناء محافظتهم.

وقال البيان، إن المبادرة الحوثية ليست سوى مناورة سياسية تحمل في باطنها إعلان حرب جديدة على مأرب وقبائلها.

وأكد أنه "لا يمكن المساومة بالتضحيات الكبيرة التي قُدمت من أجل الدفاع عن مأرب والجمهورية واستعادة الدولة بمبادرات غير منصفة وغير واقعية".

وقال البيان، إن مشكلة القبائل مع الحوثي تعود إلى "انقلابه على الدولة، متجاوزا كل القوانين والأعراف"، مشيرا إلى ان المناورات السياسية المخادعة لن تأتي بسلام.

كما أكد رفض أبناء مأرب حلولاً لا تشمل القضية الكبرى واستعادة الدولة، أو مبادرة تلصق التهم في أبناء المحافظة وقبائلها، مضيفا: "الحوثي دس السم في العسل المغشوش أصلاً، فمن يقاتل هم أبناء مأرب من كل القبائل ومعهم أحرار الجيش، وحشر وجود قوات أجنبية، أو وجود عناصر من القاعدة وداعش، أمر يدل على عدم وجود نية لدى الحوثي للسلام".

ولفتت قبيلة مراد إلى أنها ومعها قبائل المحافظة خرجت لقتال الحوثي الذي بدأ الحرب عليهم وفرض الحرب على اليمنيين، ليحموا أنفسهم وأرضهم ووطنهم من عدو غاشم يريد أن يحكمهم بالقوة والقتل والدمار.

>> بعد فشلها في الجبهات.. ذراع إيران تدّعي هدنة شهراً لقبائل مأرب

وشددت أنه من غزا مأرب بقطعانه وقتل وسفك الدماء ودمّر واحرق الأرض لا يمكن ان يكون شريكا، مشيرة إلى ان "ثروات الوطن ليست حكرا على أحد للمساومة فيها أو توزيعها ما لم يكن هناك اتفاق وطني، وهو ما رفضته مليشيا الحوثي".

واستطرد البيان قائلاً "تجزئة الحلول، هي محاولات مخادعة من قبل مليشيا الحوثي للسيطرة على منابع النفط والغاز، وليس لحقن الدماء".

وحذر من أن المبادرة الحوثية هي محاولة لتثبيت أمر واقع فقط، وتسويق إعلامي لفترة محدودة يريد فيها الحوثي ترتيب صفوفه من جديد، وشن الحرب على جبهات مأرب فبنود المبادرة ليست بنود سلام.

واعتبر أن ما زعمه الحوثيون في المبادرة حول شراكة أبناء مأرب بحكم محافظتهم "مغالطة فاضحة"، لافتا إلى أنهم يحكمون المحافظات الواقعة تحت سيطرتهم وليس أبناءها.