مزارع حيس وسيطرة مليشيا الحوثي على أرزاق الناس

المخا تهامة - السبت 04 سبتمبر 2021 الساعة 10:21 ص
حيس، نيوزيمن، عصام حضرمي:

اشتهرت مدينة حيس بزراعة القطن والسمسم  والمانجو والليمون وجميع أنواع الذرة، حيث إن معظم أهالي حيس الأصليين يمتلكون أراضي زراعية.

 أشهر تلك العائلات هي بيت الحضرمي، بيت حمنة، بيت محدين، بيت درة، بيت المطري، بيت سليم، بيت هبيت، بيت معروف، بيت راجح، بيت برة، بيت مشهور، وبيت الشاذلي، والكثير من أهالي حيس يعتمد دخلهم الأساسي على الزراعة.

 ولكن حرب مليشيا الحوثي، على حياة الناس ومدخل رزقهم قضت على كل شيء جميل وحولت غالبية المزارع إلى ثكنات ومتارس عسكرية تتحصن فيها إلى الآن خارج المدينة، وتسببت بقطع مصدر الرزق الوحيد للمزارعين بمديرية حيس كما في غالبية مديريات الحديدة.

قبل تحرير المديرية من المليشيات الكهنوتية، وفي المزارع المطلة على المديرية، ذهب أخي الأكبر، يقول أحدهم، كما تعود منذ طفولته الذهاب في الصباح الباكر لجني الثمار الناضجة، وتفاجأ بسؤال لاذع من قبل مشرف حوثي، ماذا تفعل هنا؟ صاح به أخي: بل أنتم ماذا تفعلون هنا. هذه مزرعتي!.

أخذه المشرف وحجزه لساعات في ديوانه عقاباً على إلقائه سؤالاً _رداً على سؤاله_ لا يستطيع الإجابة عليه، ماذا تفعل أنت هنا؟.

وإلى الآن تعاني حيس كما تعاني التحيتا من سيطرة الكهنوت على المزارع ومدخل رزق المواطن ولا زالت مزارعنا بيدهم.