11500 للبنزين.. إرهاب حوثي للسكان في ذكرى جرعة الـ1000 ريال

الحوثي تحت المجهر - الاثنين 20 سبتمبر 2021 الساعة 09:33 ص
صنعاء، نيوزيمن، خاص:

تستغل مليشيا الحوثي كل إمكانيات الدولة التي استولت عليها لدفع المواطنين في مناطق سيطرتها للمشاركة في ذكرى انقلابها على الشرعية الدستورية في سبتمبر/ أيلول 2014م بذريعة الجرعة السعرية المقدرة بـ1000 ريال، والتي رفعت سعر الدبة البنزين سعة 20 لتراً، من 3 إلى 4 آلاف ريال.

وألزمت مليشيا الحوثي -الذراع الإيرانية في اليمن- الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية والمكاتب التنفيذية والخدمية، بإقامة فعاليات خطابية احتفائية بالمناسبة، التي تأتي ذكراها السابعة في ظل توالي الجرع السعرية للمشتقات النفطية وانتعاش أسواقها السوداء، ووصول سعر دبة البنزين سعة 20 لتراً يوم الأحد 19 سبتمبر/ أيلول الجاري، إلى 11500 ريال، بزيادة قدرها 7500 ريال عن سعرها عام 2014م.

ونشرت مليشيا الحوثي فرقاً ميدانية لجمع إتاوات مالية إضافية من السكان وصغار الباعة والعاملين في القطاع التجاري، بواسطة مشرفيها وعقال الحارات في الأحياء السكنية والشوارع والأسواق، بحجة الاحتفاء بالمناسبة، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وانعدام معظم مصادر الدخل لمعظم السكان، ونهب مليشيا الحوثي لمرتبات موظفي الدولة للعام الخامس على التوالي.

وفي شطط لافت تكرر مليشيا الحوثي إرسال رسائل موبايل إجبارية إلى مشتركي الخدمة في شركة يمن موبايل تضمنت الرسائل تهديداً ضمنياً وإرهاباً فكرياً، معتبرة الوقوف مع ما تسميها ثورة 21 سبتمبر هو وقوف مع الوطن، و"من يقف ضد....21 سبتمبر يقف ضد الوطن"، حسب مزاعمها.


ويذكر أنّ حكومة الرئيس هادي -المعترف بها دولياً- كانت عام 2014م خفضت أسعار الوقود إلى 3 آلاف ريال بدلاً عن 4 آلاف للدبة البنزين سعة 20 لتراً، غير أنّ مليشيا الحوثي واصلت تصعيدها المسلح مطالبة بإقالة الحكومة، وتوجت تصعيدها باقتحام العاصمة صنعاء، في 21 سبتمبر/ أيلول من العام نفسه والسيطرة على مؤسسات الدولة بقوة السلاح.