تحذيرات من مأساة إنسانية جراء الحصار الحوثي على مديرية العبدية في مأرب

الجبهات - الخميس 30 سبتمبر 2021 الساعة 11:40 ص
مأرب، نيوزيمن، خاص:

قالت مصادر عاملة في مجال الإغاثة إن الحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، منذ عشرة أيام على مديرية العبدية تسبب بوضع مأساوي وكارثي.

وأشار مصدر محلي في مأرب لنيوزيمن، إلى احتدام المعارك في المديريات الجنوبية، وفرض مليشيا الحوثي حصارا على قرابة خمسة آلاف من المواطنين في مديرية العبدية ومنع إدخال الإعانات والأدوية إلى المحاصرين الذين لا يستطيعون إسعاف المرضى منهم.

وحذرت المصادر من نفاد كميات الغذاء من المحال التجارية وقالت إن ذلك يتطلب تدخلا عاجلا لإنقاذ آلاف الأسر الذين وضعت المليشيا حياتهم على المحك بعد عزل المديرية عن المدينة وإمطارها بوابل صواريخها وقذائفها المدفعية.

على صعيد متصل ناشدت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في مأرب المنسق الإنساني والممثل المقيم في اليمن ديفيد غريسلي والمنظمـات الدولية بسرعة التدخل والعمل على فتح ممرات آمنة لوصول المساعدات الإنسانية إلى الأسر النازحة والمقيمـة بداخل مديرية العبدية.

كما طالبت الوحدة في بيان الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بممارسة الضغط على مليشيا الحوثي لوقف هجماتهم على مأرب واستهداف النازحين وتجنيبهم مراحل جديدة من النـزوح، وحثت علـى التحـرك بشكل عاجل لتقديم الاغاثة وسرعة الوصول إلى الأسر المتضررة وتقديم العون بشكل عاجل وفوري.

على صعيد متصل قال وزير الإعلام معمر الارياني، إن النازحين في محافظة مأرب، تبلغ نسبتهم 7.5% من إجمالي سكان البلاد، في مؤشر على حجم كارثة النزوح التي تسببت بها مليشيا الحوثي الإرهابية.

وحذر الإرياني من موجات نزوح جديدة لآلاف الأسر، وموجات نزوح ثانية وثالثة للأسر القاطنين في مخيمات النازحين بمديريات غرب محافظة شبوة وجنوب محافظة مأرب، على خلفية تصعيد مليشيا الحوثي واستهدافها الممنهج للمدنيين.

ولفت وزير الإعلام إلى أن عشرات الأسر اضطرت للنزوح من تلك المديريات باتجاه مدينة مأرب المكتظة بالسكان والتي تضم 2،231،000 نازح يشكلون 60٪ من إجمالي النازحين في مختلف المحافظات و7.5٪ من إجمالي سكان اليمن.

وأشار الوزير الارياني إلى أن التقديرات تشي بموجات نزوح هي الأكبر منذ الانقلاب جراء استمرار التصعيد الحوثي وقصف المليشيا العشوائي للمناطق الآهلة بالسكان ومخيمات النزوح؛ مُطالبًا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوثين الأممي والأمريكي ومنظمات حقوق الإنسان بتحمل مسئولياتهم القانونية والإنسانية.