طرحها على طاولة الرئيس هادي.. الكحلاني يقدم مبادرة لإنهاء العنف في عمران والجوف

طرحها على طاولة الرئيس هادي.. الكحلاني يقدم مبادرة لإنهاء العنف في عمران والجوف

السياسية - الأحد 13 يوليو 2014 الساعة 01:49 ص

قدم القيادي في حزب المؤتمر الشعبي، أحمد الكحلاني، مبادرة لوضع حد للمواجهات المسلحة الدائرة في محافظتي عمران، والجوف. وطرح الكحلاني مبادرته على الرئيس هادي، اقترح عليه فيها " دعوة كل الأطراف في اقرب وقت ممكن والعمل على الوصول إلى اتفاق سياسي"، أقل بنودها تتمثل في الآتي: " على كل الأطراف الالتزام بوقف أي إطلاق نار أو تداعيات أو كمائن جديدة". ونصت بنود مبادرة الكحلاني، على أن تقوم الحكومة بواجبها " في ضبط المعتدي مهما كلفها ذلك". آ وألزمت المبادرة " الجميع بالسير في العملية الإنتقالية وفقا للمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار وفقا لجدول زمني محدد ومعلن". آ وشددت مبادرة القيادي في حزب المؤتمر، على "حيادية الجيش والأمن والقيام بواجبهم كدوله في ضوء ما يقره مجلس الدفاع الأعلى واللجنة الأمنية العليا. آ وطالب الحكلاني، في مبادرته" تسليم الأسلحة الثقيلة من كل الأطراف بعد نقل الكتائب العسكرية واليتها التي تقع في مناطق التماس واستبدالها بقوه مسلحه أخرى لا تنتمي ولا تتعاطف مع أي طرف". نص المبادرة: نداء إلى فخامة الأخ رئيس الجمهورية كما طالب مجلس الأمن من فخامة الأخ عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية مواصلة الجهود لعمل حل سياسي لوقف الصراع في الشمال كما جاء في البيان الأخير للمجلس الذي أصدره اليوم. آ فإننا كل اليمنيين نطالب فخامة الأخ الرئيس ونناشده أن يقوم بدعوة كل الأطراف في اقرب وقت ممكن والعمل على الوصول الى أتفاق سياسي اقل ما يمكن التوصل إليه الآتي :- اولا: على كل الأطراف الالتزام بوقف أي إطلاق نار أو تداعيات أو كمائن جديدة وأي شخص أو جماعه من أي طرف تقوم بعمل شيء من هذا على الحكومة القيام بواجبها في ضبط المعتدي مهما كلفها ذلك وبتعاون من الطرف الذي تنتمي إليه تلك الجماعة أو الشخص وأيا كان المعتدي أو سبب الاعتداء ومن أي جهة أو طرف كان . آ ثانيا: يلتزم الجميع بالسير في العملية الانتقالية وفقا للمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار وفقا لجدول زمني محدد ومعلن. آ ثالثا: حيادية الجيش والأمن والقيام بواجبهم كدوله في ضؤ ما يقره مجلس الدفاع الأعلى واللجنة الأمنية العليا. . آ رابعا؛ أن يتزامن تسليم الأسلحة الثقيلة من كل الأطراف بعد نقل الكتائب العسكرية واليتها التي تقع في مناطق التماس واستبدالها بقوه مسلحه اخري لاتنتمي ولا تتعاطف مع أي طرف، وأي طرف لا يتجاوب مع دعوة الأخ الرئيس ولا يلتزم بما يتفق عليه يجب أن يعلن ذلك للناس ويوضح أن هناك طرف متعنت يريد الفتنه . وسيكون الشعب اليمني كله إلى جانب الأخ الرئيس.