هروباً من شبح الفقر والبطالة.. أسواق أبين الشعبية تكتظ بخريجي الجامعات

إقتصاد - الاثنين 18 أكتوبر 2021 الساعة 11:44 ص
أبين، نيوزيمن، عبدالله البحري:

اتجه الكثير من الشباب الذين لم يجدوا فرصة عمل في ظل وضع معيشي واقتصادي منهار بفعل سياسة حكومة فنادق الشرعية، إلى الاكتظاظ في الأسواق الشعبية في محافظة أبين، لكسب لقمة العيش الكريم والهروب من شبح الفقر. 

ويتخذ سكان أبين من خريجي الجامعات، بعد اليأس من الحصول على وظائف مناسبة حكومية أو خاصة، أرصفة الأسواق الشعبية في بيع البضائع برغم العائد المادي الضعيف جدا الذي يحصلون عليه، ولكنه يمثل مصدر رزق لهم ولأسرهم لا يمكنهم الاستغناء عنه ولا بديل له. 

وقال المدرس وليد عوض الشرفي، الذي يعمل في السوق، لـ"نيوزيمن، إن الأوضاع المعيشية الصعبة التي تمر بها البلاد منذ سنوات وانعدام فرص العمل، دفعت به وآخرين لبيع بضائعهم في السوق من خلال الافتراش في أرصفة الشوارع، حيث لجأ هو لبيع الخضار وغيره في الأسماك والحدادة وآخرون امتزجوا في بعض الأعمال الشاقة لتحسين الدخل المحدود.

من جانبه قال الأستاذ فضل: "ما نراه حاليا بالنسبة للأسواق الشعبية هو انعكاس طبيعي جدا لتدني مستوى حالة الفرد وانعكاس لحالة الفقر والبطالة، في حين لم يضطر فقط ذوو الدخل المحدود، بل أصبح الجميع عالقا في دوامة الالتزامات بسبب انهيار العملة المحلية والغلاء الفاحش للأسعار".

أما عبدالرحمن عمر الشامي الذي كان موظفاً في معسكر (7) أكتوبر، يقول: "أنا لي 21 عاما أعمل في الأسواق الشعبية لبيع الخضار بجميع أنواعها، حيث أقوم بشرائها وبيعها في مفرش صغير وليس لدي عمل غير هذا العمل".

ويتساءل هؤلاء السكان، متى تنتهي معركتهم مع أوجاع الحياة والحرب وانهيار الوضع المعيشي، ومتى تخفف معاناة أسرهم في ظل تواجد حكومة غير آبهة بشعبها نازحة في فنادق الرياض؟..