تزايد مظاهر الوصاية الإيرانية على صنعاء

الحوثي تحت المجهر - الاثنين 18 أكتوبر 2021 الساعة 04:04 م
صنعاء، نيوزيمن:

يوماً بعد آخر تتزايد مظاهر الوصاية الإيرانية على مليشيا الحوثي في صنعاء، وتخرج من مباحثات الغرف المغلقة إلى فضاء العلنية دونما اعتبار يذكر لأبسط الأعراف والتقاليد الدبلوماسية الافتراضية.

ففي مقابلة له مع وكالة تسنيم الدولية يوم الثلاثاء 12 أكتوبر/ تشرين أول الجاري، يرى مساعد شؤون العمليات في حرس الثورة الإسلامية الإيرانية العميد عباس نيل فروشان، في مليشيا الحوثي بصنعاء واحدة من أدواته للدفاع عن أمن بلاده ومقاومة "أعدائهم في دول الجوار والمنطقة".

ويعتقد المسئول العسكري الإيراني أن ما يصفها بـ(المقاومة اليمنية) قد تطورت عسكرياً بما فيه الكفاية، في إشارة صريحة إلى عمليات التسليح والتدريب والتأهيل الإيرانية لمليشيا الحوثي، ولذلك يتوقع العميد فروشان "أن لا خيار أمام السعوديين سوى التفاوض لإنهاء الحرب اليمنية، وأعقل طريق هو التوصل إلى اتفاق سلمي".

وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، يرى هو الآخر أن على السعودية المضي في مشروع الحل السياسي، كاشفا النقاب عن بدء "محادثات جديدة مع السعودية" بشأن اليمن، معتقداً أن هذه المحادثات "تمضي في مسار جيد".

وفي حوار له مع قناة CNBC يوم الاثنين 11 أكتوبر الجاري يجدد المسئول الإيراني التذكير بتقديم بلاده ما يصفه بـ(مشروع الحل السياسي)، زاعماً أن بلاده "ترى على الدوام بان حل قضية اليمن يكمن في الطريق السياسي". وقال: "إن الجمهورية الاسلامية الإيرانية اعلنت منذ البداية بان طريق الحل العسكري مرفوض تجاه اليمن".

وفي سياق متصل قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب، في مؤتمر صحفي له يوم الاثنين الماضي، إن مفاوضات بلاده حول اليمن وصلت إلى مرحلة جدية أكثر، وقال: "نحن على تواصل مع الجانب السعودي بشكل مستمر والمفاوضات وصلت إلى مرحلة جدية أكثر"، وأوضح خطيب زاده: "بحثنا مع السعودية عددا من الملفات المشتركة والملفات الإقليمية وبينها الشأن اليمني".